English español Italiano Português

بحث هذه المدونة الإلكترونية

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

أرشيف المدونة الإلكترونية

المنتخب يفوز والجمهور يمتعض

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ السبت، 30 يونيو 2012 | 4:08 ص

برغم من ان المنتخب العراقي بقيادة البرازيلي زيكو حقق الفوز في المباراتين امام لبنان ومصر في بطولة كاس العرب المقامة حاليا في جدة والطائف في السعودية الا ان الجمهور والمتابع الرياضي ( الكروي ) لم يقتنع حتى الان بما يقدمه المنتخب الذي يلعب بالخط الاول ويغيب عنه بعض العناصر الاساسية مثل يونس محمود ونشات اكرم وعلي حسين ارحيمة من ناحية الاداء والمستوى فظهر امام لبنان باداء ضعيف وباهت وكاد يخسر المباراة او يتعادل فيها لولا الهدف القاتل الذي جاء في الدقيقة الاخيرة من المباراة بعد جهد جهيد من اضاعة الفرص السهلة والكثيرة التي عانى خط الهجوم العراقي في الكيفية التي كان يضيع فيها هذه الفرص وبطريقة تثير الاستغراب وتستدعي التوقف خاصة وان المندرب زيكو ينظر الى المباريات التي يلعبها المنتخب العراقي في هذه البطولة الى النتنيجة بغظ النظر عن المستوى الذي يقدمه اللاعبون في المباريات ونسى زيكو او تناسى ان المنتخب الذي يشرف عليه حاليا هو يستعد لتكملة المشوار في التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كاس العالم التي تقام في البرازيل صيف عام 2014 والتي تنتظره فيها مباراتان غاية في الاهمية امام منتخبي اليابان واستراليا
المنتخب العراقي يفوز نعم لكنه يعجز عن جعل الجمهور العراقي والاعلام الرياضي يقتنع بالاداء فهو يفوز على المنتخب المصري بعد شرود ذهني وضعف وعجز في تنفيذ ما تتطلبه خطة زيكو من اللاعبين في الشوط الاول ليخرج منه متاخرا بهدف غير ان المنتخب انتفض على نفسه في الشوط الثاني وتمكن من قلب الطاولة على المصريين الذين يستعدون للمشاركة في نهائيات اولمبياد لندن بعد شهر من الان وخرج من المباراة فائزا بهدفين ومع ذلك لم يحظ بقبول ورضى الجمهور الذي لازال ممتعظا من الاداء برغم نتيجة الفوز وهذا من حقه عندما نقر ان المنتخب الحالي يضاف اليه لاعبي الخبرة هم من يمثلون الكرة العراقية في تصفيات كاس العالم وعلى زيكو ان يدرك ذلك وان يعيد حساباته اذا كان يفكر في التاهل الى نهائيات المونديال لا ان يفكر في كيفية خطف نتيجة المباراة لارضاء من تعاقد معه ومن ثم هي محاولة لذر الرماد في العيون على اساس ان المنتخب حصل على كاس العرب
نعتقد ان الجمهور العراقي في هذا الوقت تحديدا لاتعينه منصات تتويج اتلمنتخب باللقب على الرغم من انها مهمة تاريخية للحفاظ على سجل الكرة العراقية خاصة ان الجمهور العراقي والمتابعين ينظرون الى تصاعد اداء المنتخب وقبوله من الشارع الرياضي لغرض الاطمأنان على مشاركته في تصفيات كاس العالم التي باتت تمثل الطموح الاوحد للشارع الرياضي في العراق والحلم الذي ما بعده حلم على اساس انها الفرصة التاريخية التي من الصعب تكرارها في التصفيات للبطولات المقبلة
حتى وان تاهل المنتخب الى الدور الثاني من بطولة كاس العرب يبقى الجمهور ممتعض مالم يقترن الفوز بالاداء ويحاول زيكو ارضاء جمهور العراق عن طريق التعامل معه بمصداقية بانه جاء لخدمة الكرة العراقية التي منحته عقدا تاريخيا لم يسجل مسبقا لاي مدرب اجنبي جاء لتدريب منتخب العراق من قبله واذا ما تمكن زيكو من كسب الجمهور العراقي سيعرف سر حب الجمهور العراقي وتعاطفه مع مواطنه جورفان فييرا الذي فاز للعراق بكاس اسيا 2007 الستم معي ؟


4:08 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

واخيرا ايطاليا تتاهل الى نهائي هذا اليورو 2012 بفضل هداف خطير اسمه بالوتيلي

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الجمعة، 29 يونيو 2012 | 8:04 ص

تمكن الفريق الايطالي البارحة من ضمان التاهل الى نهائي هذا  اليورو2012
وهذا اثر فوزه على ابناء حائط برلين
""الفريق الالماني" بهدفين نضيفين مقابل هدف واحد
ويعود فضل هذا الانجاز الكبير
الى قناص الاهداف 
ماريو بالوتيلي
الذي تمكن من قنبلة شباك
رفقاء ازال


بداية نسيان الماضي والصلح مع الوالدين
بعد المباراة مباشرة اتجه بالوتيلي مباشرة الى مكان تواجد والدته بالمدرجات الامامية لملعب وارسو
حيث قبلها
امام الجميع ولما سالته الصحافة عن ذلك قال :لقد فرحت كثيرا لانني سجلت هدفين امام انظار والدتي
وعن سر نزعه لقميصه بعد تسجيل الهدف الاول قال:ان كل الذين انتقدوني يغارون من عضلاتي المفتولة
وعن توقعاته ورغباته حول مباراة النهائي بين فريقه والفريق الاسباني
رد بالوتيلي:لا يجب ان نخاف اسبانيا لاننا نعرف لعبهم جيد
واعد كل عشاقي بانني ساحاول تسجيل 4 اهداف كاملة
وهذا لان ابي سيكون حاضرا وارغب في  اسعاده
وبهذا يمكن ان نقول
ان مباراة البارحة كانت فال خير على هذا اللاعب المخضرم
فمن جهة سجل هدفين رائعين وكان نجم المباراة بدون منازع
مع بوفون الحارس الذي اثبت للجميع بانه احسن حارس في العالم
ومن جهة اخرى افرح والدته التي كانت جالسة مع المتفرجين وتابعت المباراة بشكل كامل ومباشر
فهل يتمكن النجم الاسمراني من تحقيق احلامه .. في مباراة النهائي
ام انه سيجد حراسة لصيقة عليه
لا تسمح له حتى بملامسة الكرة في منطقة الجزاء للفريق الاسباني
هذا ما سنعرفه 
بعد غد  الاحد 1 جويلية 2012
على الملعب الاولمبي بالعاصمة الاوكرانية كييف



8:04 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

يورو 2012 ..لمن ستكون الكاس هذه المرة

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الخميس، 14 يونيو 2012 | 4:32 ص

ما هي يورو 2012



يورو 2012 هي البطولة الرابعة عشر من بطولة اوروبا

للمنتخبات الوطنية لكرة القدم

والتي يقرها الاتحاد الاروبي لكرة القدم.

تقام نهائيتها بين 8 جوان و1 جويلية

على اجمل ملاعب البلدين المنظمين اوكرانيا وبولاندا

وتم الاعلان عن اسماء الدول المنظمة سنة 2007

ويورو 2012 ستكون اخر منافسة كرويةاروبية تضم 16 فريق

حيث سيتم توسيع قائمة النهائيات الى 24 فريق في يورو 2016 بفرنسا

من هو الفريق الذي سيكون مفاجاة يور20122012



في عام 1956 تم التخطيط لإقامة بطولة لمنتخبات كرة القدم في أوروبا، وفي عام 1958 تم إنشاء أول بطولة أوروبية للمنتخبات، وكان نظام البطولة يعتمد على مباريات تكون على طريقة الذهاب والإياب، ويلعب كل منتخب مباراة في دولته ومباراة في دولة المنتخب الأخر، وفي الدور قبل النهائي يتم اختيار منتخب من المنتخبات الأربعة المتأهلة ليستضيف المباريات المتبقية.
و قد أقيمت أول مباراة نهائي لكأس الأمم الأوروبية في عام 1960 بين منتخب يوغسلافيا لكرة القدم ومنتخب الإتحاد السوفييتي لكرة القدم، وقد أقيمت المباراة في باريس، وقد فاز منتخب الإتحاد السوفييتي لكرة القدم في لقب تلك البطولة ليصبح أول منتخب يفوز بلقب كأس الأمم الأوروبية.
و قد تأثرت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1964 بالسياسة كثيرا، فقد رفض منتخب اليونان لكرة القدم اللعب مع منتخب ألبانيا لكرة القدم، حيث كانت بينهم حرب، وقد أقيمت البطولة في إسبانيا، وفاز بلقب منتخب إسبانيا لكرة القدم بعد أن تغلب على منتخب الإتحاد السوفييتي لكرة القدم في مدريد.
و قد تم تغيير طريقة التأهل في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1968، حيث قسمت الفرق إلى ثمانية مجموعات ويلعب كل منتخب مع الآخر مرتين، ويتأهل بطل المجموعة ليلاقي بطل المجموعة الأخرى في مباراتين ذهاب وإياب، وأقيمت البطولة في إيطاليا، وقد فاز منتخب إيطاليا لكرة القدم في لقب تلك البطولة، بعد المباراة النهائية المعادة مع منتخب يوغسلافيا لكرة القدم، حيث تعادلوا 1-1 في المباراة الأولى وفاز منتخب إيطاليا لكرة القدم في المباراة الثانية بعد أن تغلب على منتخب يوغسلافيا لكرة القدم 2-0.
و أقيم نفس النظام في بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1972، وقد استضافت بلجيكا النهائيات، وفاز منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم في لقب البطولة بعد أن تغلب على منتخب الإتحاد السوفييتي لكرة القدم 3-0، وأقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1976 في يوغسلافيا، وفاز منتخب تشيكسلوفاكيا لكرة القدم بلقب تلك البطولة بعد أن فاز على منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم بركلات الجزاء الترجيحية، وهي أول بطولة تنتهي بركلات الجزاء.
و في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1980، تم تغيير نظام البطولة، حيث شارك لأول مرة ثمانية فرق في الكأس، وتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين كل مجموعة تحتوي على أربعة فرق، والفائز بلقب كل مجموعة يتأهل إلى النهائي، وقد ألتقى منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم مع منتخب بلجيكا لكرة القدم في النهائي، وفاز منتخب ألمانيا الغربية لكرة القدم في المباراة 2-1، وهو أول منتخب أوروبي يفوز بلقب البطولة مرتين، وفي كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1984 لم يتم تغيير نظام البطولة، واستمرت على الثمانية منتخبات، ولكن جعل الفريقين الأول والثاني يتأهلون إلى الدور نصف النهائي، ويلعبوا بطريقة مقصية مع الفرق في المجموعة الأخرى، وقد أقيمت البطولة في فرنسا، وفاز فيها منتخب فرنسا لكرة القدم بعد أن تغلب على منتخب إسبانيا لكرة القدم 2-0.
و استضافة ألمانيا الغربية بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1988، وقاد ماركو فان باستن منتخب هولندا لكرة القدم إلى الفوز بتلك البطولة بعد أن تغلب في المباراة النهائية على منتخب الإتحاد السوفييتي لكرة القدم.
و أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1992 في السويد، وقد توحدت ألمانيا الشرقية مع ألمانيا الغربية، وتفككت دول الإتحاد السوفييتي وقد لعبت تحت اسم اتحاد الدول المستقلة، ولم تستطع يوغسلافيا أن تشارك في تلك البطولة بسبب الحرب، وفشاركت بدلا عنه الدنمارك، وبشكل مفاجئ وصل منتخب الدنمارك لكرة القدم إلى نهائي تلك البطولة وإلتقى مع منتخب ألمانيا لكرة القدم وفاز عليه 2-0، علما بأن منتخب ألمانيا لكرة القدم كان بطل العالم في تلك الفترة.
و بعد تفكك الإتحاد السوفييتي أصبح عدد الدولة في قارة أوروبا كبير ووصل إلى 48 دولة، فتمت زيادة عدد الدول المشاركة في كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 1996 في إنجلترا إلى 16 فريق، وقد قسمت الفرق إلى أربعة مجموعات، ويتأهل أول وثاني كل مجموعة إلى الدور الربع نهائي، وفاز منتخب ألمانيا لكرة القدم في لقب تلك البطولة بعد أن تغلب على منتخب التشيك لكرة القدم بالهدف الذهبي الذي سجله أوليفر بيرهوف، وهو أول هدف ذهبي يسجل في نهائي كأس الأمم الأوروبية.
و لأول مرة أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2000 في دوليتين، حيث استضافة بلجيكا وهولندا تلك البطولة، وفاز منتخب فرنسا لكرة القدم بلقب تلك البطولة، بعد أن تغلب على منتخب إيطاليا لكرة القدم بالهدف الذهبي الذي سجله ديفيد تريزيغيه.
و أقيمت بطولة كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2004 في البرتغال، وقد تم اعتماد نظام الهدف الفضي في تلك البطولة، وفاز في لقب تلك البطولة بشكل مفاجئ منتخب اليونان لكرة القدم بعد أن تغلب على منتخب البرتغال لكرة القدم 1-0 في المباراة النهائية.
للمرة الثانية تمت استضافة مشتركة بين دولتين لهذه البطولة، هذه المرة في كل من النمسا وسويسرا اللتان استضافتا كأس الأمم الأوروبية لكرة القدم 2008 والتي أحرز لقبها منتخب إسبانيا لكرة القدم الذي تغلب على نظيره الألماني بهدف مقابل لا شيء.
فيا ترى لمن ستكون كاس يورو 2012 
هذا السؤال طرح على اللاعب البرتغالي الموهوب ""كريستيانو"" فاجاب 
بان ""اسبانيا "" ستفعلها مرة اخرى بعدما فعلتها في الاورو السابق 2008
وفازت على الفريق الالماني في نهائي ومباراة جميلة ورائعة جدا
بالنسبة لمحللي القنوات الرياضية
يرى بعض محللي كل من قنوات ""الجزيرة الرياضية" و"" وكنال بليس"
ان الكاس هذه المرة ستكون لصالح المنتخب الالماني وهذا لعدة اسببها
منها امتلاكه لفريق كامل ولاعبين كلهمم ممتازين في الجانب البدني والفني
ولا يوجد لاعب في الفريق الالماني يسمى لاعب ثانوي الكل اساسي والكل مهم
كما ان التاريخ شهد بان المانيا حصدت هذا الكاس 03 مرات فهي الفريق
الاكثر نجاحا لحد الان منذ انطلاق هذه المنافسة الاروبية سنة 1960.
ولكن بعض المحللين الاخرين يرون ان التكهن صعب جدا لان الكرة 
هي عالم ملئ بالمفاجات وليست علما دقيقا ومنهم من يظن ان الفريق
الياباني او الروسي سيصنعان المفاجاة
راي خبراء الرياضة العرب
-بدانا بالا خ سيف الدين نوادرية صحفي مميز بجريدة الهداف الدولي وصديق عززي علي
بكل صراحة أرشح ألمانيا للفوز بـ "أورو" 2012 .. المنتخب يملك لاعبين مميزين ولحد الآن فاز في لقاءين أمام البرتغال وهولندا وضمن التأهل قبل الجميع، مدربه يملك خبرة كبيرة تخوله لقيادة "الماكنات" للفوز بالبطولة ...
انتقلنا الى الاخ نجمو وهو غني عن التعريف فهو قلم لامع بجريدة الهداف
تقريبا نفس رد الاخ سيف 
نعم المانيا الاحسن إلى أن يثبت العكس

بقلم:م.مراد
مؤسس مدونة خبراء الرياضة العرب
4:32 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

مسالة مهمة ..بقلم الدكتور:كاظم العبادي

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الأربعاء، 13 يونيو 2012 | 11:28 ص

الاخوة المحترمين:

هناك مسالة مهمة , حدث سوء اختلاف بين الاعلاميين وزيكو لا اكثر

الاثنان كانا يدافعان عن مصالح البلد لكن الامور سارت في طريق مختلف

الاعلام يمثل وجهة نظر الجمهور والبلد

وزيكو القائد في الميدان يعمل من اجل البلد

ربما هناك تفاصيل ستطرح ويكشف عما حدث لاحقا لكن يجب ان تصاغ بعناية حفاظا عن المصلحة العامة ووضع المنتخب

المشكلة ليست المباراة او الموتمر الصحفي او اداء الفريق

هناك مشاكل اكبر تاخرنا في اعداد منتخب جديد ... تمسكنا بالاسماء ولم يقصر اخوانا في اي مهمة للعمر حدود وللعطاء حدود

كان المفروض ان يتم البدء بالتغيير منذ (2009) , ولم نفعل

التغيير والكلام لا يفيد الان لكن لنتظر نهاية القصة وبعدها سنفتح كل المواضيع ولن نقبل اي عدم احترافية في ادارة اللعبة ... 

الزميل علي نوري ربما سيعطي حديث لما حصل وربما سيكون بيان مشترك بمشاركتي ومشاركة الزملاء روان الناهي ومحمد ابراهيم

كان هناك خلاف واضح لكن بالنهاية كلنا خلف المنتخب ومع زيكو وحتى مع الاتحاد في مهمته الحالية (الاتحاد سيكون لنا اكثر من كلام اخوي وبصراحة وعلى المكشوف وبدون مجاملات وحقائق عن دوره وارتباطه في ادارة الكرة العراقية , قد يكون مزعج له بالتاكيد لكن مصلحة البلد فوق كل شئ)

ارجو التاني وعدم اعتبار ان هذه المباراة هي المشكلة ونسيان كل المشاكل الاكبر المتسببة بالنتيجة والاداء

11:28 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

نقطتان من مبارتين لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم عامل حزن لجماهيرنا الرياضية

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الثلاثاء، 12 يونيو 2012 | 1:00 م


نقطتان من مبارتين لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم عامل حزن لجماهيرنا الرياضية
بقلم الدكتور :عزيز كريم
لم يقدم منتخبنا الوطني العراقي المستوى المطلوب والمرضي حيث ضيع فرصة الفوز على المنتخب العماني بالرغم الفرصة القائمة لكن تعتبر اذ اراد ان يستمر (بالولادة القيصرية) اي بصعوبة , حيث ضيع النقطتان من مبارتين لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم عامل حزن لجماهيرنا الرياضية
الدكتور عزيز كريم
لم يقدم منتخبنا الوطني العراقي المستوى المطلوب والمرضي حيث ضيع فرصة الفوز على المنتخب العماني بالرغم الفرصة القائمة لكن تعتبر اذ اراد ان يستمر (بالولادة القيصرية) اي بصعوبة , حيث ضيع الفرصة الاولى وهي النقاط الثلاثة التي فرط بها امام المنتخب الاردني واليوم يعود ويفقد النقاط الثلاثة وهي في متناول اليد لكن جميع لعب المنتخب عقيم وبدون هداف ولا يوجد عمق هجومي بحسابات كرة القدم لان الحسابات المنطقية اداء المنتخب غير مقنع لحد الان المنتخب في غيبوبة ولم يعود الى سابق عهده واداءه المتميز اليوم يلبس لباس البرود والبط في الاداء في مباراتين مهمه وصعبه وبحاجة الى الاهداف والنقاط لم يقرا اللاعبين المهمة الكبيرة القادمة لان اللقاء مع اليابان يحتاج جهود كبيرة في الاداء سنلعب مع منتخب كبير ومدربنا زيكو لحد هذه اللحظة لم يقدم لنا الفكرة الصحيحة والواضحة وقراءة اداء اللاعبين وخصوصا اللاعبين البدلاء ولم تكن لدية الثقة الكبيرة باللاعبين البدلاء ويحتاج الى زج اللاعبين الاحتياط واشراك الوجوه الشبابية كما قدم المنتخب العماني لاعبين متوسط اعمارهم 23 سنة اي منتخب المستقبل وقدموا اداء مقنع مع بطل اسيا وبالعكس ظهر منتخبنا بلاعبين كبار السن ولم يطعموا باللاعبين الشباب , وفي بداية المباراة كان تفاءل الجميع بالأداء الذي سيقدمه المنتخب لكن خيم الحزن في قلوب الجماهير الرياضية والاتحاد . وسنعمل بالتمني في الايام القادمة بعد ضياع اربعة نقاط بحاجة لها منتخبنا لان اللعب مع اليابان واستراليا لم يكن نزهة , وعند التحليل البسيط غياب صانع الألعاب وعدم وعي اللاعبين لقراءة المستقبل وعدم وعيهم بالوقفة التي يقوم بها الاعلام الرياضي بشد الازر والتحليل والتوعية والوقفة الكبيرة من الجماهير الرياضية المتعطشة لفوز يمني قلوبهم بفرحة يعيشونها , بالإضافة الى الكادر التدريبي والذي يقف على راسهم المدرب البرازيلي زيكو لم يقدموا المستوى الذي يقدمه الجهاز الإداري الناجح من تدخل في قراءة اللعب مع المنافس ودراسة المنتخب المنافس لم تكن لديهم القراءة في التكتيك والمناورة والحلول البديلة لصنع الفوز المدرب يعتمد على لاعبين كبار السن ولا يمكن ان يحققوا الفوز والدليل اللاعب المتفرج هوار محمد الذي قدم مستوى لم يكن كما عهدنا اللاعب المبدع هوار المغوار ويجب ان يكون دور المدرب الناجح باستبدال اللاعب الذي لا يقدم مستوى في الشوط الاول والمدرب امام صعوبة المهمة وهي التأهل الى البرازيل وحجز المقعد يحتاج اعادة الحسابات جميها النظرة العامة المنتخب يلعب بالسلب واداءة حسابيا وفق الطموحات التي يريده الجمهور الرياضي وهو المطلب الذي يريده الجميع التمني بالفوز في احد المباريات التي لعبها والمباراة القادمة صعبة لان المنتخب لعب في ارضة ولم يحقق اي نتيجة طيبة ومن الصعوبة الان ان نقول ان المنتخب سيفوز على اليابان بهذا المستوى المتواضع , والصراحة في القول لم يتدخل المدرب في وضع الحلول البديلة والقراءة ضعيفة منه وواضحة لمن شاهد المباراة ولو وضعنا اسم المدرب العالمي زيكو لقيادة المنتخب نعطيه تقييم متوسط لحد الان نريد فوز ونقاط لا اسم زيكو المهمة وطنية ونحتاج اداء ونتيجة وحذاري من الايام القادمة لان اليابان حجز المقعد الاول والان الحساب يكون وفق معايير لا تقبل التأويل او الصدفة او اللعب بهذا الشكل نحتاج وضع مثالي في الاداء واستراتيجية جديدة في التكتيك الخططي وصعوبة المهمة في المنافسة القادمة لان المنتخب والمدرب قدموا له كافة سبل النجاح من معسكر ومباريات تجريبية ومتابعة ميدانية , المدرب لعب مع سلطنة عمان بهذا الشكل وكيف سيكون اللعب مع اليابان على المدرب واللاعبين ان يستفادوا من هذا الدرس القاسي والنهوض من جديد لتسجيل واقع الكرة العراقية الحقيقي وكلنا مع المنتخب والكادر التدريبي لأننا قلوبنا حرى لفوز نمني به النفس ويفرح الجمهور العراقي المتعطش لفرحة الفوز الذي يثلج القلوب كلنا يد بيد مع منتخبنا العراقي لكرة القدم في المهمة القادمة . 
فرصة الاولى وهي النقاط الثلاثة التي فرط بها امام المنتخب الاردني واليوم يعود ويفقد النقاط الثلاثة وهي في متناول اليد لكن جميع لعب المنتخب عقيم وبدون هداف ولا يوجد عمق هجومي بحسابات كرة القدم لان الحسابات المنطقية اداء المنتخب غير مقنع لحد الان المنتخب في غيبوبة ولم يعود الى سابق عهده واداءه المتميز اليوم يلبس لباس البرود والبط في الاداء في مباراتين مهمه وصعبه وبحاجة الى الاهداف والنقاط لم يقرا اللاعبين المهمة الكبيرة القادمة لان اللقاء مع اليابان يحتاج جهود كبيرة في الاداء سنلعب مع منتخب كبير ومدربنا زيكو لحد هذه اللحظة لم يقدم لنا الفكرة الصحيحة والواضحة وقراءة اداء اللاعبين وخصوصا اللاعبين البدلاء ولم تكن لدية الثقة الكبيرة باللاعبين البدلاء ويحتاج الى زج اللاعبين الاحتياط واشراك الوجوه الشبابية كما قدم المنتخب العماني لاعبين متوسط اعمارهم 23 سنة اي منتخب المستقبل وقدموا اداء مقنع مع بطل اسيا وبالعكس ظهر منتخبنا بلاعبين كبار السن ولم يطعموا باللاعبين الشباب , وفي بداية المباراة كان تفاءل الجميع بالأداء الذي سيقدمه المنتخب لكن خيم الحزن في قلوب الجماهير الرياضية والاتحاد . وسنعمل بالتمني في الايام القادمة بعد ضياع اربعة نقاط بحاجة لها منتخبنا لان اللعب مع اليابان واستراليا لم يكن نزهة , وعند التحليل البسيط غياب صانع الألعاب وعدم وعي اللاعبين لقراءة المستقبل وعدم وعيهم بالوقفة التي يقوم بها الاعلام الرياضي بشد الازر والتحليل والتوعية والوقفة الكبيرة من الجماهير الرياضية المتعطشة لفوز يمني قلوبهم بفرحة يعيشونها , بالإضافة الى الكادر التدريبي والذي يقف على راسهم المدرب البرازيلي زيكو لم يقدموا المستوى الذي يقدمه الجهاز الإداري الناجح من تدخل في قراءة اللعب مع المنافس ودراسة المنتخب المنافس لم تكن لديهم القراءة في التكتيك والمناورة والحلول البديلة لصنع الفوز المدرب يعتمد على لاعبين كبار السن ولا يمكن ان يحققوا الفوز والدليل اللاعب المتفرج هوار محمد الذي قدم مستوى لم يكن كما عهدنا اللاعب المبدع هوار المغوار ويجب ان يكون دور المدرب الناجح باستبدال اللاعب الذي لا يقدم مستوى في الشوط الاول والمدرب امام صعوبة المهمة وهي التأهل الى البرازيل وحجز المقعد يحتاج اعادة الحسابات جميها النظرة العامة المنتخب يلعب بالسلب واداءة حسابيا وفق الطموحات التي يريده الجمهور الرياضي وهو المطلب الذي يريده الجميع التمني بالفوز في احد المباريات التي لعبها والمباراة القادمة صعبة لان المنتخب لعب في ارضة ولم يحقق اي نتيجة طيبة ومن الصعوبة الان ان نقول ان المنتخب سيفوز على اليابان بهذا المستوى المتواضع , والصراحة في القول لم يتدخل المدرب في وضع الحلول البديلة والقراءة ضعيفة منه وواضحة لمن شاهد المباراة ولو وضعنا اسم المدرب العالمي زيكو لقيادة المنتخب نعطيه تقييم متوسط لحد الان نريد فوز ونقاط لا اسم زيكو المهمة وطنية ونحتاج اداء ونتيجة وحذاري من الايام القادمة لان اليابان حجز المقعد الاول والان الحساب يكون وفق معايير لا تقبل التأويل او الصدفة او اللعب بهذا الشكل نحتاج وضع مثالي في الاداء واستراتيجية جديدة في التكتيك الخططي وصعوبة المهمة في المنافسة القادمة لان المنتخب والمدرب قدموا له كافة سبل النجاح من معسكر ومباريات تجريبية ومتابعة ميدانية , المدرب لعب مع سلطنة عمان بهذا الشكل وكيف سيكون اللعب مع اليابان على المدرب واللاعبين ان يستفادوا من هذا الدرس القاسي والنهوض من جديد لتسجيل واقع الكرة العراقية الحقيقي وكلنا مع المنتخب والكادر التدريبي لأننا قلوبنا حرى لفوز نمني به النفس ويفرح الجمهور العراقي المتعطش لفرحة الفوز الذي يثلج القلوب كلنا يد بيد مع منتخبنا العراقي لكرة القدم في المهمة القادمة . 

1:00 م | 0 التعليقات | قراءة المزيد

المدرب الناجح ودوره المهم لتطوير كرة القدم

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الجمعة، 8 يونيو 2012 | 6:45 ص

المدرب الناجح ودوره المهم لتطوير كرة القدم
دكتور عزيز كريم
أن مدرب كرة القدم شخصية تربوية يتولى قيادة عملية التدريب ويؤثر مباشرة في شخصية اللاعبين , ويمتلك المدرب الرياضي خصائص وسمات وقدرات ومعارف ومهارات وخطط ومثالا يقتدى به . وتقع على عاتقه العملية التدريبية بإجراء الخطوات بشكل منظم وهادف في برامج عملية محددة ، فهو القائد التنفيذي لإعداد لاعبي فريقة تربويا وفنيا وبدنيا ضمن اسس وقواعد ســليمة لتحقيق أعلى المستويات الممكنة , ويجب ان ويمتلك الشخصية التي تبث الثقة بين لاعبيه والكادر التدريبي والاداري يتحلى بالصبر مخلصا لعمله وحازما وعنصر فعال في نجاح العملية التدريبية والتربوية ، ويكون قائدا وأن يتمتع بالسمات والقدرات التي تمكنه من قيادة عملية التدريب بنجاح ، وهو مصدر نقل المعرفة والخبرة إلى اللاعبين , ويتصف بالقيادة الرياضية ويكون الأنموذج المؤثر والذي يصل بلاعبيه الى أعلى المستويات . ويوجد اسماء من المدربين المتميزين منهم مارسيلو ليبي الجنسية ايطالي العمر 59 عاما انجازاته حصل على الدوري الإيطالي (5مرات) وكأس ايطاليا (مره) وكأس السوبر الإيطالي (4 مرات) ودوري ابطال اوروبا (مره) وكأس السوبر الأوروبي (مره) وكأس القارة (مره) وكأس العالم (مره) وهو مدرب له الوزن الكبيرة في عالم الرياضية يعتبر من افضل مدربي ايطاليا والعالم , ولا احد يستطيع نكران ذلك , الذي حقق اكثر من اربعة عشر لقب على مر تاريخه , فهو مدرب يمتلك عقليه كبيره من حيث ان تكتيكاته منظمه و قويه جدا ويتفاهم و يتأقلم مع الفريق سريعا , وحقق انجازات وبطولات منها بطولة كأس العالم 2006 التي حققها مع منتخب بلاده ايطاليا . وهناك مدربين سجلوا الانجازات بأحرف من نور منهم فابيو كابيلو الجنسية ايطالي واليكس فيرغسون الجنسية اسكوتلندي وجوزيه مورينهو الجنسية برتغالي ورافائيل بينيتز الجنسية اسباني وارسن فنجر الجنسية فرنسي وسفن غوران اريكسون الجنسية سويدي وجيوفاني تراباتوني الجنسية ايطالي وخون دي لا كروز راموس الجنسية اسباني واوتمار هيتسفلد الجنسية ألماني وسكولاري البرازيلي الجنسية والمدربان جوارديلا ومورينهو مدربا برشلونة وريال مدريد الإسبانيين من خلال هذه الاسماء اللامعة في عالم التدريب يجب ان يتصف المدرب الرياضي بالمواصفات التي تجعله مواكب لجميع التطورات في عالم اللعبة مثقفا ودارسا جيدا في مجال تخصصه , وأن يتمتع بصحة ومظهر حسن ومناسب , وأن يكون قادرا على حسن القيادة والتصرف وان يكون متزنا ومثلا للخلق ويتصف المدرب الناجح بالثقة بالنفس والاقتناع التام بالعمل الذي يؤديه والمثل الجيد ولدية مجموعة من القدرات والمهارات الخاصة والعامة باللعبة ويمتلك القدرة على القيادة وحسن التصرف ومجابهة وحل المشاكل بروح العطف والمدح وتفهم مشاكل اللاعبين والمشاركة الإيجابية في حلها ولدية وسيلة الاقتناع التام بدوره التربوي يمتلك الدافعية نحو المستويات الرياضية العالية ويصل بلاعبيه الى أعلى مستوى ويكون متمتع بالمرونة وفي المنافسات الرياضية الصعبة يتكيف مع المواقف المتغيرة ومبدع ومبتكر في مجال عملية التدريب وفي العديد من الإمكانيات المؤثرة أثناء التدريب وخوض المباريات ولديه حس بالتنظيم والتنسيق لجهود وحدة وتماسك الفريق والجماعة الرياضية , ومثابر ومتحمس يتصف بالصبر والتحمل في المباريات والوحدة التدريبية وتصحيح الاخطاء ولا يفقد الامل في تحقيق الهدف ويتصف بالثقة العالية وزرع الاحساس لدى اللاعب بالطمأنينة بجهود المدرب لتطوير مستواه وزرع الايجابية بالتعاون بينهما ويكون حازم ولديه ثقه بالنفس ويبتعد عن العدوانية ويجعل اللاعبين على احترام والتزام دائم ويتحمل حالات الاخفاق ويسمح بممارسة النقد وبيان الاسباب الموضوعة قبل اصدار العقوبة ويمتلك القدرة على تغيير الخطط وتحديد الاخطاء ويسيطر على الانفعالات بالهدوء والاستقرار ويبثها في نفوس اللاعبين ويعطي تعليماته ونصائحه الى اللاعبين بشكل صحيح وتكون نبراته هادئة في المباريات الرسمية .
وتتمثل دوافع المدرب الناجح بالدوافع الرياضية والدوافع المهنية وتحقيق أو إثبات الذات ودوافع اجتماعية والحاجة للمركز , يتعامل مع لاعبيه بهدف التربية الشاملة المتزنة وليس فقط تحقيق الفوز بالبطولات الرياضية. والمدرب الناجح يتمتع بصفات وخصائص منها ان يختار الكلمات المناسبة المعبرة لا فكارة ويكون قدوة ومثالا عاليا للاعبيه وتكون لدية الخبرة والذكاء والقدرات العقلية في اختيار اللاعبين وان تكون لدية القدرة على قيادة الفريق وحسن التصرف في كافة المواقف يمتلك الصحة الجسمية و الروح المرحة اذ يكون معد مهنيا حتى يستطيع التقدم باستمرار ومؤمنا محبا لعمله مقنعا بقيمته في تدعيم و تربية و تدريب اللاعبين للوصول إلى المستويات العالية وذو شخصية متزنة و محترمة ومؤثرة وأن ينشئ علاقة محبه واحترام متبادل مع عناصر اللعبة (لجهاز الفني، الإداري ،الطبي ، الحكام ، الجمهور) ويحترم القوانين ويشجع اللعب النظيف والشريف وهناك اهداف علمية تعليمية للمدرب أن يعمل على إكساب لاعبيه الصفات والقدرات البدنية العامة و الخاصة لمتطلبات الأداء ويعمل على إكساب اللاعبين المهارات الأساسية و القدرات الحركية والتكتيك والتكنيك وفهم قانون اللعبة ووضع خطة التدريب على مدار الموسم . يهتم بالتدريب الفردي للاعبين و الاهتمام باللعب الجماعي وتطوير الاداء البدني والنفسي للفريق والتعرف على نقاط القوة و الضعف ووضع الحلول لإصلاح أخطاء الأداء البدني والمهاري والخططي ودائما يقوم العملية التدريبية بالملاحظة المتقنة والتحليل المستمر واقامة الاختبارات البدنية و الفنية للاعبين بصورة دائمة أثناء التدريب وخوض المباريات ويحلل المباريات بنظام علمي خلال شوطي المباراة ومدى تنفيذ لاعبيه لتوجيهاته ويعد سجلا للتدريب ويضع معلومات لكل لاعب والفرق المتبارية معه ولمدربين الفرق وكذلك شدة الحمل التدريبي وتوزيعه ويستعان بقوانين ومبادئ العديد من العوامل، مثل فسيولوجيا الرياضة وعلم الميكانيك الحيوي وعلم النفس الرياضي، والعلوم الأخرى المرتبطة بالرياضة ولدية عقل مفتوح ويمتلك وجهان تربوي وتعليمي إضافة إلى إكساب المعارف بل يتعدى ذلك إلى سلوكهم وأخلاقهم وتصرفاتهم، لأنه في أغلب الأوقات الشخص الأقرب من اللاعبين والذي يستطيع أن يؤثر فيهم ويكون أيضاً هو المسؤول عن مستوياتهم أمام المسؤولين، وحتى أمام الجمهور والمشرفين والإعلام الرياضي وهو المرآة الحقيقية للرياضة ويجب ان يتمتع بالعادلة.. والإنسانية.. والتسامح ويكون قائد لسفينته ومواجها جميع الصعوبات والتحديات والاحتياجات المادية والبشرية ولدية المعلومات النظرية الخاصة بكرة القدم . ويمتلك المدربين انماط مختلفة منها المدرب المسيطر، مرتكز على فرض النظام وخططه التي يضعها، والمدرب الدكتاتوري ، بمعنى أن يفرض آراءه ثم يعاتب لا عبية بعد الخسارة ، والمدرب الديمقراطي، وهو صديق اللاعبين يزرع الثقة باللاعبين ويشجع الضبط الذاتي ويمنحهم الفرصة لا بداء آرائهم ، والمدرب الموجه، الذي يستخدم النصح والتوجيه للاعبين ويشجع السلوك المستقل ودائما يحب الاجتماعات , والمدرب الناجح يقدم النصائح للاعبين ويجعل العلاقة فيما بينهم علاقة اخوة ويكون صديق الجميع ويشاركهم جميع مشاكلهم ويزرع الثقة ويزود لاعبية بالمعلومات مستخدما كافة السبل الحديثة والجديدة في التدريب ومستعداً للإجابة عن كل الأسئلة وتشجيعهم على امتصاص كل الضغوط والإحباط من وسائل الاعلام او الجماهير الرياضية ، ويحل مشاكلهم ويبعدهم عن القلق والتوتر ويصل الى التهدئة والاسترخاء وفي الوقت الحاضر يجب ان يتمتع المدرب في الوقت الحاضر بمهارات متعددة منها ثروة معلوماتية لمساندة المدرب في كل النواحي التدريبية من التغذية والبيوميكانيك وعلم النفس الرياضي والطب الرياضي والتشريح والفسلجة، وتحليل الاداء الرياضي لمساعدة اللاعبين على الانجاز وبذل الجهود في التطورات الحركية في التدريب التي تتطلب جهود مكثفة من الكادر التدريبي باستخدام الوسائل المختلفة وعملية التصور لكافة الحركات المراد تعليمها والتصرف التكتيكي لأهم مكونات التدريب، وللتعلم في العملية التدريبية ثلاث اشكال منها السمعية والنظرية والحركية . ولتطوير المهارات يحتاج المدرب الى فهم الطرق التدريبية والمبادئ العلمية للتدريب وفهم المناهج الخاصة ومعرفة اللاعبين بزيادة الحمل التدريبي وتوفير جميع الاحتياجات الخاصة للاعبين والاهتمام بالتغذية الصحيحة لهم وتعليمهم على الاسترخاء والتحضير الذهني للمباراة وتناول الادوية بإرشادات طبية ويكون اللاعب والمدرب حسن المظهر وعلى المدرب ان يجعل اللاعب يحترم ويعرف مبادئ الاحتراف وبنود العقود والوقوف على كل ما هو جديد في علم التدريب ومواكبة التطورات الحديثة . ويتمتع بحل المشكلات التي تواجه وابرزها التجربة الغنية والمشكلات التقنية التي تتمثل في ضعف المهارة الفردية وضرورة كسب الاحترام والثقة و مشكلات البنية الجسدية للاعبين والمشكلات النفسية ومواجهة الضغوطات الخارجية وفرض الانضباط انطلاقاً من ذاته والأجهزة الفنية والإدارية المساعدة له، ثم اللاعبين وفرض السيطرة على مجريات التدريب و يجب أن يكون عادلاً في استعمال سلطته وعادلا في خياراته و يتقن العمل تحت الضغوطات سواء كانت شخصية داخل الفريق أو خارجه وأن يكون متفهماً للاعبيه تفهماً يكون نابعاً من العمق الإنساني فهو يرعى اللاعب كقيمة إنسانية وليس أداة لتحقيق الفوز وتحضير اللاعبين معنوياً وجسمانياً للمشاركة في البطولات والتقليل من إصابات لاعبيه قدر الإمكان أثناء التدريب ويعلم بأسس التغذية الصحيحة. وملما بطرق الإسعافات الأولية للإصابات الشائعة وعلى اطلاع دائم على أحدث الأفلام التدريبية والبطولات العالمية وعدم الصراخ أثناء المباراة على لاعبيه وتوجيههم بصوت عال وإنما يعطي تعليماته بهدوء وفي أثناء فترات الاستراحة وأن يكون ملماً بقوانين التحكيم وعليه أن يعرف كيف يبتدئ بتدريب لاعبيه والانتقال بهم من مرحلة إلى أخرى وأن يكون ملماً بمقومات كرة القدم وطرق التدريب وأن يكون تدريبه ضمن منهاج علمي وليس عشوائيا وأن يعلم لاعبيه النواحي الأخلاقية قبل الفنية وكيفية الالتزام بالقوانين والأنظمة والاحترام للآخرين، ومن هم أعلى منهم درجة والمعنى الصحيح للروح والأخلاق الرياضية ويجب عليه عدم الاعتراض العشوائي , وتعتبر شخصية المدرب هي سر النجاح في العملية التدريبية ، لتحدد سلوكيات التعامل مع اللاعبين والكادر التدريبي والاداري، واذا اهتزت شخصية المدرب عليه ان يراجع نفسه بسرعة ليرجع الى صوابه وصاحب الشخصية الضعيفة يصبح تأثيره ضعيف في الاخرين وتنعدم الثقة وتضعف الموازين وتتضارب القرارات التي يتخذها ويفقد المدرب هيبته امام الجميع . ومن هنا يعتبر المدرب هو روح الفريق وله الدور البارز في إظهار فريق ينافس على جميع الأصعدة العربية والقارية والدولية وتعتبر شخصية المدرب القوية من أسرار نجاح المدرب وتميز دوره المهم لتطوير كرة القدم وقيادة سفينة الفريق الى بر الامان .

ملاحظة مهمة جدا :هذا المقال حصري جدا  وتم نشره هنا بموافقة كاتبه
نسمح بالنقل للمنتديات والمواقع لكن بشرط ذكر المصدر
6:45 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد

قلوبنا مع منتخبنا بقلم :الدكتور عزيز كريم

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الأحد، 3 يونيو 2012 | 6:48 ص

قلوبنا مع منتخبنا
الدكتور عزيز كريم
تقام في الساعة السابعة من مساء يوم غد الاحد على ملعب عمان الدولي مباراة منتخبنا الوطني العراقي امام نظيره الاردني ضمن منافسات المجموعة الاسيوية الثانية المؤهلة لمونديال البرازيل عام 2014 والتي تضم ايضا منتخبات اليابان واستراليا وعمان المجموعة الحديدية .
والابصار شاخصة لمشاهدة مباراة المنتخب الوطني وجميعنا قلوبنا مع منتخبنا الوطني وقراءتنا ان المنتخب يلعب بروحية قتالية عالية من خلال القراءة المتعددة عودنا منتخبنا باللعب خارج ملعبة وهو اسد المواقف الصعبة والجميع يشهد لاسود الرافدين بالإضافة الى تفاءل المدرب البرازيلي زيكو مدرب المنتخب العراقي بكرة القدم ، والذي صرح نحن نضع بعين الاعتبار قوة المنتخب الاردني وسنلعب من اجل الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث، بالإضافة الى جاهزية كافة اللاعبين لهذا اللقاء المرتقب في افتتاح المجموعة الثانية للتصفيات الاسيوية المؤهلة لنهائيات كاس العالم . وسيكون منتخبنا منتخب الاحلام جميعنا متفائلون وقلوبنا مع المنتخب الوطني وحناجرنا تصدح عراق عراق عراق وسيتحقق الانجاز بأقدام اسود الرافدين وسبق وان قدموا لنا لاعبي منتخبنا الفوز على الاردن في نفس التصفيات في عمان وسط جمهورهم وارضهم بنتيجة (3-1) وانشاء الله الفوز في هذه المباراة لمنتخبنا وتكتمل افراحنا لان منتخبنا جاهز لخوض هذه المباراة وفق جميع الحسابات اذ دخل بمعسكر تركيا الذي ساعد على اعداد لاعبينا بالشكل الصحيح من خلال خوض المباريات التجريبية امام سيراليون وبواتسونا مما جعلت المدرب يقف على كثب من وضع لاعبيه ورسم الاستراتيجيات بالشكل الامثل حيث سيلعب بخطة محكمة ومدروسة لا تقبل الشك والخطأ لان الحسابات الخاطئة لا سامح الله تبعدنا عن المنافسة فمن خلال التدريب المكثف وقراءة المباريات واهميتها لكونها خطوة لبداية الدور الحاسم وكون منتخبنا الان يقف ضمن احسن عشرة فرق في اسيا ولنسجل غدا بعون الله الموقف الايجابي لفرحة الشعب العراقي الذي يريد ان يعبر عن أفراحه بالفوز ( البلسم لجراحهم) وليتذكر الجميع ان منتخبنا رجل المهمات الصعبة وفدائي مجموعته الذي يلعب خارج ارضة ومحروم من تشجيع جماهيره لنقف جميعا من داخل وخارج العراق جميعا مع المنتخب ليتحقق الفوز بأقدم ابناء الرافدين .
ويعد الفوز على المنتخب الاردن مفتاح بداية المشوار بنجاح والحصول على النقاط الثلاثة تجعلنا نشعر بالأمان والفخر في الايام القادمة لان المهمة صعبة جدا ولا تسمح بالتفريق باي نقطة . وامنياتي ان يحتفل جمهورنا الرياضي بالفوز الاغلى من الذهب . 

6:48 ص | 0 التعليقات | قراءة المزيد