برغم من ان المنتخب العراقي بقيادة البرازيلي زيكو حقق الفوز في المباراتين امام لبنان ومصر في بطولة كاس العرب المقامة حاليا في جدة والطائف في السعودية الا ان الجمهور والمتابع الرياضي ( الكروي ) لم يقتنع حتى الان بما يقدمه المنتخب الذي يلعب بالخط الاول ويغيب عنه بعض العناصر الاساسية مثل يونس محمود ونشات اكرم وعلي حسين ارحيمة من ناحية الاداء والمستوى فظهر امام لبنان باداء ضعيف وباهت وكاد يخسر المباراة او يتعادل فيها لولا الهدف القاتل الذي جاء في الدقيقة الاخيرة من المباراة بعد جهد جهيد من اضاعة الفرص السهلة والكثيرة التي عانى خط الهجوم العراقي في الكيفية التي كان يضيع فيها هذه الفرص وبطريقة تثير الاستغراب وتستدعي التوقف خاصة وان المندرب زيكو ينظر الى المباريات التي يلعبها المنتخب العراقي في هذه البطولة الى النتنيجة بغظ النظر عن المستوى الذي يقدمه اللاعبون في المباريات ونسى زيكو او تناسى ان المنتخب الذي يشرف عليه حاليا هو يستعد لتكملة المشوار في التصفيات الحاسمة المؤهلة لنهائيات كاس العالم التي تقام في البرازيل صيف عام 2014 والتي تنتظره فيها مباراتان غاية في الاهمية امام منتخبي اليابان واستراليا
المنتخب العراقي يفوز نعم لكنه يعجز عن جعل الجمهور العراقي والاعلام الرياضي يقتنع بالاداء فهو يفوز على المنتخب المصري بعد شرود ذهني وضعف وعجز في تنفيذ ما تتطلبه خطة زيكو من اللاعبين في الشوط الاول ليخرج منه متاخرا بهدف غير ان المنتخب انتفض على نفسه في الشوط الثاني وتمكن من قلب الطاولة على المصريين الذين يستعدون للمشاركة في نهائيات اولمبياد لندن بعد شهر من الان وخرج من المباراة فائزا بهدفين ومع ذلك لم يحظ بقبول ورضى الجمهور الذي لازال ممتعظا من الاداء برغم نتيجة الفوز وهذا من حقه عندما نقر ان المنتخب الحالي يضاف اليه لاعبي الخبرة هم من يمثلون الكرة العراقية في تصفيات كاس العالم وعلى زيكو ان يدرك ذلك وان يعيد حساباته اذا كان يفكر في التاهل الى نهائيات المونديال لا ان يفكر في كيفية خطف نتيجة المباراة لارضاء من تعاقد معه ومن ثم هي محاولة لذر الرماد في العيون على اساس ان المنتخب حصل على كاس العرب
نعتقد ان الجمهور العراقي في هذا الوقت تحديدا لاتعينه منصات تتويج اتلمنتخب باللقب على الرغم من انها مهمة تاريخية للحفاظ على سجل الكرة العراقية خاصة ان الجمهور العراقي والمتابعين ينظرون الى تصاعد اداء المنتخب وقبوله من الشارع الرياضي لغرض الاطمأنان على مشاركته في تصفيات كاس العالم التي باتت تمثل الطموح الاوحد للشارع الرياضي في العراق والحلم الذي ما بعده حلم على اساس انها الفرصة التاريخية التي من الصعب تكرارها في التصفيات للبطولات المقبلة
حتى وان تاهل المنتخب الى الدور الثاني من بطولة كاس العرب يبقى الجمهور ممتعض مالم يقترن الفوز بالاداء ويحاول زيكو ارضاء جمهور العراق عن طريق التعامل معه بمصداقية بانه جاء لخدمة الكرة العراقية التي منحته عقدا تاريخيا لم يسجل مسبقا لاي مدرب اجنبي جاء لتدريب منتخب العراق من قبله واذا ما تمكن زيكو من كسب الجمهور العراقي سيعرف سر حب الجمهور العراقي وتعاطفه مع مواطنه جورفان فييرا الذي فاز للعراق بكاس اسيا 2007 الستم معي ؟
المنتخب العراقي يفوز نعم لكنه يعجز عن جعل الجمهور العراقي والاعلام الرياضي يقتنع بالاداء فهو يفوز على المنتخب المصري بعد شرود ذهني وضعف وعجز في تنفيذ ما تتطلبه خطة زيكو من اللاعبين في الشوط الاول ليخرج منه متاخرا بهدف غير ان المنتخب انتفض على نفسه في الشوط الثاني وتمكن من قلب الطاولة على المصريين الذين يستعدون للمشاركة في نهائيات اولمبياد لندن بعد شهر من الان وخرج من المباراة فائزا بهدفين ومع ذلك لم يحظ بقبول ورضى الجمهور الذي لازال ممتعظا من الاداء برغم نتيجة الفوز وهذا من حقه عندما نقر ان المنتخب الحالي يضاف اليه لاعبي الخبرة هم من يمثلون الكرة العراقية في تصفيات كاس العالم وعلى زيكو ان يدرك ذلك وان يعيد حساباته اذا كان يفكر في التاهل الى نهائيات المونديال لا ان يفكر في كيفية خطف نتيجة المباراة لارضاء من تعاقد معه ومن ثم هي محاولة لذر الرماد في العيون على اساس ان المنتخب حصل على كاس العرب
نعتقد ان الجمهور العراقي في هذا الوقت تحديدا لاتعينه منصات تتويج اتلمنتخب باللقب على الرغم من انها مهمة تاريخية للحفاظ على سجل الكرة العراقية خاصة ان الجمهور العراقي والمتابعين ينظرون الى تصاعد اداء المنتخب وقبوله من الشارع الرياضي لغرض الاطمأنان على مشاركته في تصفيات كاس العالم التي باتت تمثل الطموح الاوحد للشارع الرياضي في العراق والحلم الذي ما بعده حلم على اساس انها الفرصة التاريخية التي من الصعب تكرارها في التصفيات للبطولات المقبلة
حتى وان تاهل المنتخب الى الدور الثاني من بطولة كاس العرب يبقى الجمهور ممتعض مالم يقترن الفوز بالاداء ويحاول زيكو ارضاء جمهور العراق عن طريق التعامل معه بمصداقية بانه جاء لخدمة الكرة العراقية التي منحته عقدا تاريخيا لم يسجل مسبقا لاي مدرب اجنبي جاء لتدريب منتخب العراق من قبله واذا ما تمكن زيكو من كسب الجمهور العراقي سيعرف سر حب الجمهور العراقي وتعاطفه مع مواطنه جورفان فييرا الذي فاز للعراق بكاس اسيا 2007 الستم معي ؟
4:08 ص | 0
التعليقات | قراءة المزيد



