نقطتان من مبارتين لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم عامل حزن لجماهيرنا الرياضية
بقلم الدكتور :عزيز كريم
لم يقدم منتخبنا الوطني العراقي المستوى المطلوب والمرضي حيث ضيع فرصة الفوز على المنتخب العماني بالرغم الفرصة القائمة لكن تعتبر اذ اراد ان يستمر (بالولادة القيصرية) اي بصعوبة , حيث ضيع النقطتان من مبارتين لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم عامل حزن لجماهيرنا الرياضية
الدكتور عزيز كريم
لم يقدم منتخبنا الوطني العراقي المستوى المطلوب والمرضي حيث ضيع فرصة الفوز على المنتخب العماني بالرغم الفرصة القائمة لكن تعتبر اذ اراد ان يستمر (بالولادة القيصرية) اي بصعوبة , حيث ضيع الفرصة الاولى وهي النقاط الثلاثة التي فرط بها امام المنتخب الاردني واليوم يعود ويفقد النقاط الثلاثة وهي في متناول اليد لكن جميع لعب المنتخب عقيم وبدون هداف ولا يوجد عمق هجومي بحسابات كرة القدم لان الحسابات المنطقية اداء المنتخب غير مقنع لحد الان المنتخب في غيبوبة ولم يعود الى سابق عهده واداءه المتميز اليوم يلبس لباس البرود والبط في الاداء في مباراتين مهمه وصعبه وبحاجة الى الاهداف والنقاط لم يقرا اللاعبين المهمة الكبيرة القادمة لان اللقاء مع اليابان يحتاج جهود كبيرة في الاداء سنلعب مع منتخب كبير ومدربنا زيكو لحد هذه اللحظة لم يقدم لنا الفكرة الصحيحة والواضحة وقراءة اداء اللاعبين وخصوصا اللاعبين البدلاء ولم تكن لدية الثقة الكبيرة باللاعبين البدلاء ويحتاج الى زج اللاعبين الاحتياط واشراك الوجوه الشبابية كما قدم المنتخب العماني لاعبين متوسط اعمارهم 23 سنة اي منتخب المستقبل وقدموا اداء مقنع مع بطل اسيا وبالعكس ظهر منتخبنا بلاعبين كبار السن ولم يطعموا باللاعبين الشباب , وفي بداية المباراة كان تفاءل الجميع بالأداء الذي سيقدمه المنتخب لكن خيم الحزن في قلوب الجماهير الرياضية والاتحاد . وسنعمل بالتمني في الايام القادمة بعد ضياع اربعة نقاط بحاجة لها منتخبنا لان اللعب مع اليابان واستراليا لم يكن نزهة , وعند التحليل البسيط غياب صانع الألعاب وعدم وعي اللاعبين لقراءة المستقبل وعدم وعيهم بالوقفة التي يقوم بها الاعلام الرياضي بشد الازر والتحليل والتوعية والوقفة الكبيرة من الجماهير الرياضية المتعطشة لفوز يمني قلوبهم بفرحة يعيشونها , بالإضافة الى الكادر التدريبي والذي يقف على راسهم المدرب البرازيلي زيكو لم يقدموا المستوى الذي يقدمه الجهاز الإداري الناجح من تدخل في قراءة اللعب مع المنافس ودراسة المنتخب المنافس لم تكن لديهم القراءة في التكتيك والمناورة والحلول البديلة لصنع الفوز المدرب يعتمد على لاعبين كبار السن ولا يمكن ان يحققوا الفوز والدليل اللاعب المتفرج هوار محمد الذي قدم مستوى لم يكن كما عهدنا اللاعب المبدع هوار المغوار ويجب ان يكون دور المدرب الناجح باستبدال اللاعب الذي لا يقدم مستوى في الشوط الاول والمدرب امام صعوبة المهمة وهي التأهل الى البرازيل وحجز المقعد يحتاج اعادة الحسابات جميها النظرة العامة المنتخب يلعب بالسلب واداءة حسابيا وفق الطموحات التي يريده الجمهور الرياضي وهو المطلب الذي يريده الجميع التمني بالفوز في احد المباريات التي لعبها والمباراة القادمة صعبة لان المنتخب لعب في ارضة ولم يحقق اي نتيجة طيبة ومن الصعوبة الان ان نقول ان المنتخب سيفوز على اليابان بهذا المستوى المتواضع , والصراحة في القول لم يتدخل المدرب في وضع الحلول البديلة والقراءة ضعيفة منه وواضحة لمن شاهد المباراة ولو وضعنا اسم المدرب العالمي زيكو لقيادة المنتخب نعطيه تقييم متوسط لحد الان نريد فوز ونقاط لا اسم زيكو المهمة وطنية ونحتاج اداء ونتيجة وحذاري من الايام القادمة لان اليابان حجز المقعد الاول والان الحساب يكون وفق معايير لا تقبل التأويل او الصدفة او اللعب بهذا الشكل نحتاج وضع مثالي في الاداء واستراتيجية جديدة في التكتيك الخططي وصعوبة المهمة في المنافسة القادمة لان المنتخب والمدرب قدموا له كافة سبل النجاح من معسكر ومباريات تجريبية ومتابعة ميدانية , المدرب لعب مع سلطنة عمان بهذا الشكل وكيف سيكون اللعب مع اليابان على المدرب واللاعبين ان يستفادوا من هذا الدرس القاسي والنهوض من جديد لتسجيل واقع الكرة العراقية الحقيقي وكلنا مع المنتخب والكادر التدريبي لأننا قلوبنا حرى لفوز نمني به النفس ويفرح الجمهور العراقي المتعطش لفرحة الفوز الذي يثلج القلوب كلنا يد بيد مع منتخبنا العراقي لكرة القدم في المهمة القادمة .
فرصة الاولى وهي النقاط الثلاثة التي فرط بها امام المنتخب الاردني واليوم يعود ويفقد النقاط الثلاثة وهي في متناول اليد لكن جميع لعب المنتخب عقيم وبدون هداف ولا يوجد عمق هجومي بحسابات كرة القدم لان الحسابات المنطقية اداء المنتخب غير مقنع لحد الان المنتخب في غيبوبة ولم يعود الى سابق عهده واداءه المتميز اليوم يلبس لباس البرود والبط في الاداء في مباراتين مهمه وصعبه وبحاجة الى الاهداف والنقاط لم يقرا اللاعبين المهمة الكبيرة القادمة لان اللقاء مع اليابان يحتاج جهود كبيرة في الاداء سنلعب مع منتخب كبير ومدربنا زيكو لحد هذه اللحظة لم يقدم لنا الفكرة الصحيحة والواضحة وقراءة اداء اللاعبين وخصوصا اللاعبين البدلاء ولم تكن لدية الثقة الكبيرة باللاعبين البدلاء ويحتاج الى زج اللاعبين الاحتياط واشراك الوجوه الشبابية كما قدم المنتخب العماني لاعبين متوسط اعمارهم 23 سنة اي منتخب المستقبل وقدموا اداء مقنع مع بطل اسيا وبالعكس ظهر منتخبنا بلاعبين كبار السن ولم يطعموا باللاعبين الشباب , وفي بداية المباراة كان تفاءل الجميع بالأداء الذي سيقدمه المنتخب لكن خيم الحزن في قلوب الجماهير الرياضية والاتحاد . وسنعمل بالتمني في الايام القادمة بعد ضياع اربعة نقاط بحاجة لها منتخبنا لان اللعب مع اليابان واستراليا لم يكن نزهة , وعند التحليل البسيط غياب صانع الألعاب وعدم وعي اللاعبين لقراءة المستقبل وعدم وعيهم بالوقفة التي يقوم بها الاعلام الرياضي بشد الازر والتحليل والتوعية والوقفة الكبيرة من الجماهير الرياضية المتعطشة لفوز يمني قلوبهم بفرحة يعيشونها , بالإضافة الى الكادر التدريبي والذي يقف على راسهم المدرب البرازيلي زيكو لم يقدموا المستوى الذي يقدمه الجهاز الإداري الناجح من تدخل في قراءة اللعب مع المنافس ودراسة المنتخب المنافس لم تكن لديهم القراءة في التكتيك والمناورة والحلول البديلة لصنع الفوز المدرب يعتمد على لاعبين كبار السن ولا يمكن ان يحققوا الفوز والدليل اللاعب المتفرج هوار محمد الذي قدم مستوى لم يكن كما عهدنا اللاعب المبدع هوار المغوار ويجب ان يكون دور المدرب الناجح باستبدال اللاعب الذي لا يقدم مستوى في الشوط الاول والمدرب امام صعوبة المهمة وهي التأهل الى البرازيل وحجز المقعد يحتاج اعادة الحسابات جميها النظرة العامة المنتخب يلعب بالسلب واداءة حسابيا وفق الطموحات التي يريده الجمهور الرياضي وهو المطلب الذي يريده الجميع التمني بالفوز في احد المباريات التي لعبها والمباراة القادمة صعبة لان المنتخب لعب في ارضة ولم يحقق اي نتيجة طيبة ومن الصعوبة الان ان نقول ان المنتخب سيفوز على اليابان بهذا المستوى المتواضع , والصراحة في القول لم يتدخل المدرب في وضع الحلول البديلة والقراءة ضعيفة منه وواضحة لمن شاهد المباراة ولو وضعنا اسم المدرب العالمي زيكو لقيادة المنتخب نعطيه تقييم متوسط لحد الان نريد فوز ونقاط لا اسم زيكو المهمة وطنية ونحتاج اداء ونتيجة وحذاري من الايام القادمة لان اليابان حجز المقعد الاول والان الحساب يكون وفق معايير لا تقبل التأويل او الصدفة او اللعب بهذا الشكل نحتاج وضع مثالي في الاداء واستراتيجية جديدة في التكتيك الخططي وصعوبة المهمة في المنافسة القادمة لان المنتخب والمدرب قدموا له كافة سبل النجاح من معسكر ومباريات تجريبية ومتابعة ميدانية , المدرب لعب مع سلطنة عمان بهذا الشكل وكيف سيكون اللعب مع اليابان على المدرب واللاعبين ان يستفادوا من هذا الدرس القاسي والنهوض من جديد لتسجيل واقع الكرة العراقية الحقيقي وكلنا مع المنتخب والكادر التدريبي لأننا قلوبنا حرى لفوز نمني به النفس ويفرح الجمهور العراقي المتعطش لفرحة الفوز الذي يثلج القلوب كلنا يد بيد مع منتخبنا العراقي لكرة القدم في المهمة القادمة .
بقلم الدكتور :عزيز كريم
لم يقدم منتخبنا الوطني العراقي المستوى المطلوب والمرضي حيث ضيع فرصة الفوز على المنتخب العماني بالرغم الفرصة القائمة لكن تعتبر اذ اراد ان يستمر (بالولادة القيصرية) اي بصعوبة , حيث ضيع النقطتان من مبارتين لمنتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم عامل حزن لجماهيرنا الرياضية
الدكتور عزيز كريم
لم يقدم منتخبنا الوطني العراقي المستوى المطلوب والمرضي حيث ضيع فرصة الفوز على المنتخب العماني بالرغم الفرصة القائمة لكن تعتبر اذ اراد ان يستمر (بالولادة القيصرية) اي بصعوبة , حيث ضيع الفرصة الاولى وهي النقاط الثلاثة التي فرط بها امام المنتخب الاردني واليوم يعود ويفقد النقاط الثلاثة وهي في متناول اليد لكن جميع لعب المنتخب عقيم وبدون هداف ولا يوجد عمق هجومي بحسابات كرة القدم لان الحسابات المنطقية اداء المنتخب غير مقنع لحد الان المنتخب في غيبوبة ولم يعود الى سابق عهده واداءه المتميز اليوم يلبس لباس البرود والبط في الاداء في مباراتين مهمه وصعبه وبحاجة الى الاهداف والنقاط لم يقرا اللاعبين المهمة الكبيرة القادمة لان اللقاء مع اليابان يحتاج جهود كبيرة في الاداء سنلعب مع منتخب كبير ومدربنا زيكو لحد هذه اللحظة لم يقدم لنا الفكرة الصحيحة والواضحة وقراءة اداء اللاعبين وخصوصا اللاعبين البدلاء ولم تكن لدية الثقة الكبيرة باللاعبين البدلاء ويحتاج الى زج اللاعبين الاحتياط واشراك الوجوه الشبابية كما قدم المنتخب العماني لاعبين متوسط اعمارهم 23 سنة اي منتخب المستقبل وقدموا اداء مقنع مع بطل اسيا وبالعكس ظهر منتخبنا بلاعبين كبار السن ولم يطعموا باللاعبين الشباب , وفي بداية المباراة كان تفاءل الجميع بالأداء الذي سيقدمه المنتخب لكن خيم الحزن في قلوب الجماهير الرياضية والاتحاد . وسنعمل بالتمني في الايام القادمة بعد ضياع اربعة نقاط بحاجة لها منتخبنا لان اللعب مع اليابان واستراليا لم يكن نزهة , وعند التحليل البسيط غياب صانع الألعاب وعدم وعي اللاعبين لقراءة المستقبل وعدم وعيهم بالوقفة التي يقوم بها الاعلام الرياضي بشد الازر والتحليل والتوعية والوقفة الكبيرة من الجماهير الرياضية المتعطشة لفوز يمني قلوبهم بفرحة يعيشونها , بالإضافة الى الكادر التدريبي والذي يقف على راسهم المدرب البرازيلي زيكو لم يقدموا المستوى الذي يقدمه الجهاز الإداري الناجح من تدخل في قراءة اللعب مع المنافس ودراسة المنتخب المنافس لم تكن لديهم القراءة في التكتيك والمناورة والحلول البديلة لصنع الفوز المدرب يعتمد على لاعبين كبار السن ولا يمكن ان يحققوا الفوز والدليل اللاعب المتفرج هوار محمد الذي قدم مستوى لم يكن كما عهدنا اللاعب المبدع هوار المغوار ويجب ان يكون دور المدرب الناجح باستبدال اللاعب الذي لا يقدم مستوى في الشوط الاول والمدرب امام صعوبة المهمة وهي التأهل الى البرازيل وحجز المقعد يحتاج اعادة الحسابات جميها النظرة العامة المنتخب يلعب بالسلب واداءة حسابيا وفق الطموحات التي يريده الجمهور الرياضي وهو المطلب الذي يريده الجميع التمني بالفوز في احد المباريات التي لعبها والمباراة القادمة صعبة لان المنتخب لعب في ارضة ولم يحقق اي نتيجة طيبة ومن الصعوبة الان ان نقول ان المنتخب سيفوز على اليابان بهذا المستوى المتواضع , والصراحة في القول لم يتدخل المدرب في وضع الحلول البديلة والقراءة ضعيفة منه وواضحة لمن شاهد المباراة ولو وضعنا اسم المدرب العالمي زيكو لقيادة المنتخب نعطيه تقييم متوسط لحد الان نريد فوز ونقاط لا اسم زيكو المهمة وطنية ونحتاج اداء ونتيجة وحذاري من الايام القادمة لان اليابان حجز المقعد الاول والان الحساب يكون وفق معايير لا تقبل التأويل او الصدفة او اللعب بهذا الشكل نحتاج وضع مثالي في الاداء واستراتيجية جديدة في التكتيك الخططي وصعوبة المهمة في المنافسة القادمة لان المنتخب والمدرب قدموا له كافة سبل النجاح من معسكر ومباريات تجريبية ومتابعة ميدانية , المدرب لعب مع سلطنة عمان بهذا الشكل وكيف سيكون اللعب مع اليابان على المدرب واللاعبين ان يستفادوا من هذا الدرس القاسي والنهوض من جديد لتسجيل واقع الكرة العراقية الحقيقي وكلنا مع المنتخب والكادر التدريبي لأننا قلوبنا حرى لفوز نمني به النفس ويفرح الجمهور العراقي المتعطش لفرحة الفوز الذي يثلج القلوب كلنا يد بيد مع منتخبنا العراقي لكرة القدم في المهمة القادمة .
فرصة الاولى وهي النقاط الثلاثة التي فرط بها امام المنتخب الاردني واليوم يعود ويفقد النقاط الثلاثة وهي في متناول اليد لكن جميع لعب المنتخب عقيم وبدون هداف ولا يوجد عمق هجومي بحسابات كرة القدم لان الحسابات المنطقية اداء المنتخب غير مقنع لحد الان المنتخب في غيبوبة ولم يعود الى سابق عهده واداءه المتميز اليوم يلبس لباس البرود والبط في الاداء في مباراتين مهمه وصعبه وبحاجة الى الاهداف والنقاط لم يقرا اللاعبين المهمة الكبيرة القادمة لان اللقاء مع اليابان يحتاج جهود كبيرة في الاداء سنلعب مع منتخب كبير ومدربنا زيكو لحد هذه اللحظة لم يقدم لنا الفكرة الصحيحة والواضحة وقراءة اداء اللاعبين وخصوصا اللاعبين البدلاء ولم تكن لدية الثقة الكبيرة باللاعبين البدلاء ويحتاج الى زج اللاعبين الاحتياط واشراك الوجوه الشبابية كما قدم المنتخب العماني لاعبين متوسط اعمارهم 23 سنة اي منتخب المستقبل وقدموا اداء مقنع مع بطل اسيا وبالعكس ظهر منتخبنا بلاعبين كبار السن ولم يطعموا باللاعبين الشباب , وفي بداية المباراة كان تفاءل الجميع بالأداء الذي سيقدمه المنتخب لكن خيم الحزن في قلوب الجماهير الرياضية والاتحاد . وسنعمل بالتمني في الايام القادمة بعد ضياع اربعة نقاط بحاجة لها منتخبنا لان اللعب مع اليابان واستراليا لم يكن نزهة , وعند التحليل البسيط غياب صانع الألعاب وعدم وعي اللاعبين لقراءة المستقبل وعدم وعيهم بالوقفة التي يقوم بها الاعلام الرياضي بشد الازر والتحليل والتوعية والوقفة الكبيرة من الجماهير الرياضية المتعطشة لفوز يمني قلوبهم بفرحة يعيشونها , بالإضافة الى الكادر التدريبي والذي يقف على راسهم المدرب البرازيلي زيكو لم يقدموا المستوى الذي يقدمه الجهاز الإداري الناجح من تدخل في قراءة اللعب مع المنافس ودراسة المنتخب المنافس لم تكن لديهم القراءة في التكتيك والمناورة والحلول البديلة لصنع الفوز المدرب يعتمد على لاعبين كبار السن ولا يمكن ان يحققوا الفوز والدليل اللاعب المتفرج هوار محمد الذي قدم مستوى لم يكن كما عهدنا اللاعب المبدع هوار المغوار ويجب ان يكون دور المدرب الناجح باستبدال اللاعب الذي لا يقدم مستوى في الشوط الاول والمدرب امام صعوبة المهمة وهي التأهل الى البرازيل وحجز المقعد يحتاج اعادة الحسابات جميها النظرة العامة المنتخب يلعب بالسلب واداءة حسابيا وفق الطموحات التي يريده الجمهور الرياضي وهو المطلب الذي يريده الجميع التمني بالفوز في احد المباريات التي لعبها والمباراة القادمة صعبة لان المنتخب لعب في ارضة ولم يحقق اي نتيجة طيبة ومن الصعوبة الان ان نقول ان المنتخب سيفوز على اليابان بهذا المستوى المتواضع , والصراحة في القول لم يتدخل المدرب في وضع الحلول البديلة والقراءة ضعيفة منه وواضحة لمن شاهد المباراة ولو وضعنا اسم المدرب العالمي زيكو لقيادة المنتخب نعطيه تقييم متوسط لحد الان نريد فوز ونقاط لا اسم زيكو المهمة وطنية ونحتاج اداء ونتيجة وحذاري من الايام القادمة لان اليابان حجز المقعد الاول والان الحساب يكون وفق معايير لا تقبل التأويل او الصدفة او اللعب بهذا الشكل نحتاج وضع مثالي في الاداء واستراتيجية جديدة في التكتيك الخططي وصعوبة المهمة في المنافسة القادمة لان المنتخب والمدرب قدموا له كافة سبل النجاح من معسكر ومباريات تجريبية ومتابعة ميدانية , المدرب لعب مع سلطنة عمان بهذا الشكل وكيف سيكون اللعب مع اليابان على المدرب واللاعبين ان يستفادوا من هذا الدرس القاسي والنهوض من جديد لتسجيل واقع الكرة العراقية الحقيقي وكلنا مع المنتخب والكادر التدريبي لأننا قلوبنا حرى لفوز نمني به النفس ويفرح الجمهور العراقي المتعطش لفرحة الفوز الذي يثلج القلوب كلنا يد بيد مع منتخبنا العراقي لكرة القدم في المهمة القادمة .
