السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
كيفكم احبائي رواد وزوار ومحبي مدونة خبراء الرياضة العرب ..اتمنى انكم بالف خير وهناء وصحة وعافية
سياسة مدونتنا واضحة وضوح الشمس واكيد انتم الفتموها..'.فنحن نقول للمحسن احسنت وللمسيئ قد اسات'
ونشجع الاول وندعمه بكل ما اوتينا من قوة وننصح الثاني ونوجهه بكل ما اوتينا من علم ومن وسائل
حتى وان كان الطرف الذي نتعامل معه معارض لنا او بيننا سوء تفاهم او غيرها من الاختلافات والترهات
نحن نفرق ولا نخلط بين العمل والعواطف ببساطة لاننا نطمح للاحترافية...!!
اذن اسمحولي احبائي ان اقدم التهنئة لكل طاقم جريدة الخبر الرياضي من المدير العام الى رئيس التحرير الى كل الصحفيين
والاداريين والمسيرين والمحاسبين الى كل الحراس ورجال الامن والسائقين والمصورين الى كل عمالها بمختلف الرتب
فهي احتفلت في بحر هذا الاسبوع بعامها الثاني فقط بعد التاسيس ورغم انها فتية النشاة الا انها صراحة حققت انجازات كبيرة
منها:
- الشهرة خارج الوطن وداخله
-اكتساب ثقة القارئ العربي وخاصة الجزائري وهذا اعظم مكسب بالنسبة اليها
-تحقيق مكسب الاكتفاء الذاتي ماليا فانا اعرف طريقة تسييرها هي منفصلة عن الشركة الام ""جريدة الخبر"" المعروفة
وشخصيا ارى بان اسباب نجاح الجريدة الى عدة عوامل منها :
-سياسة الجريدة الواضحة حول اعتماد المصداقية ثم المصداقية ثم المصداقية والمحافظة عليها وشخصيا سالت عدة قراء منهم
لاعبين كرة قدم ومنهم طلبة في الجامعة ومنهم تجار ومدرسين فكانت اجابتهم جلها ان الخبر الرياضي هي الجريدة الاولى وطنيا
من ناحية المصداقية
-حسن الاختيار والانتقاء والغربلة للاقلام الصحفية المبدعة ولعمري انا اعرف الاعلاميان طارق قادري وعبد الحق لوكارفي
المكلفان
بمتابعة كل اخبار ""الخضرة"" وتقييمها وتحلليها قد وفقا في مهمتهما فقد اشتهرا بحصرياتهما المتدفقة والمتجددة.
-الاستقلال المالي عن الجريدة الام وهذا عامل مهم..فمثلا عبد الحق لوكارفي هو صديق لي وفي السنة الاولى لتاسيس
الخبر الرياضي
انتقل للعمل معهم كمراسل من اوروبا وقد اتفقوا معه على مبلغ شهري مقابل 02 او 03 مقالات كل اسبوع ووعدوه بزيادة الراتب
لما تتحسن ظروف المؤسسة ماليا واظن انهم اوفوا بوعدهم والدليل هو لا يزال يعمل معهم..!!
-تشجيع المواهب داخل المؤسسة وخارجها:السنة الحميدة التي تقوم بها ""الخبر الرياضي" بشكل مستمر هو تكريمها وتشجيعها
لكل عمالها وحتى للاعبين الجزائريين والدليل مسابقة الحذاء الذهبي التي اعتمدتها بشكل رسمي منذ نشاتها.
-اعتمادها على احدث اساليب التسيير والماركتينغ واحدث اساليب العمل الصحفي وهذا بشراء احدث اجهزة الاتصال والتواصل
واحدث اجهزة الطبع والنشر
والان سانقل لكم راي رجال اعلام مهمين داخل الجزائر وخارجها حول هذه الجريدة وهنا مصدر المقال
أجمع عدد من رجال الإعلام على أن «الخبر الرياضي» خطت خطوة كبيرة نحو الأمام رغم مرور سنتين فقط عن تأسيس اليومية، وأضافوا بأن الحقل الإعلامي الرياضي تدعم «فعلا» بيومية محترمة وهو أمر ليس بغريب على جريدة تحمل شعار الصدق والمصداقية «رأس مالها» القارئ الذي يعدّ العمود الفقري لنجاحها، وثقته في المنتوج المقدّم دليل على المكانة التي أصبحت تحتلها في الخريطة الإعلامية الرياضية بالبلاد رغم المنافسة الشرسة وتعدّد الآراء والأفكار.
يزيد وهيب (رئيس القسم الرّياضي بيوميّة الوطن): “لا أستبعد أن تصبح الجريدة المختصّة رقم واحد رياضيّا في الجزائر”
“في الواقع جريدة الخبر الرياضي يومية محترمة بإطاراتها، صحافييها وعمالها، وربحت مصداقية كبيرة مقارنة بظروف تأسيسها والمنافسة التي كانت موجودة في السوق، وبشهادة المتتبعين فهي محترفة بنسبة كبيرة، وفي عامين وهي مدة قصيرة جدا نجحت في كسب ود القراء وثقتهم بفضل الصحافيين الذين ينشطون فيها وسلوكهم الإيجابي للغاية، وحتى عملية تأسيس الجريدة تمت على قاعدة صلبة وشخصيا أنا متيقن من نجاحها وأتوقع أن تصبح الجريدة رقم واحد في مجال الإعلام الرياضي قريبا ويبقى أهم شيء يُميّزها هو انفرادها بأخبار جديدة أو ما يعرف بالسّبق الصحفي وأهنئ زميلي عدلان الذي أعرف مهنيّته واحترافيته، كما أهنئ باقي الزملاء وأتمنى أن تواصلوا العمل بجدّية وبموضوعية بعيدا عن الذاتية والأخبار التافهة”.
أسماء حليمي (رئيسة تحرير يوميّة كومبيتسيون): ” مبروك عليكم لكن لا تنسوا قرّاء الجياسكا والجياسمبي”
هنّأت الزميلة أسماء حليمي رئيسة تحرير يومية كومبيتسيون جريدة “الخبر الرياضي” على مرور سنتين من تأسيسها وإثرائها للساحة الإعلامية سواء على مستوى العالم العربي أو الوطني، وقالت بأنه مهما كان العدد الحالي لليوميات المختصة بالجزائر فإن الرقم قليل جدا، وأضافت أن “الخبر الرياضي” تجرّأت وأطلقت أوّل أعدادها قبل انطلاق كأس العالم 2010 وهو ما يعد تحديا كبيرا كان يصعب على أي كان رفعه في ذلك الوقت، وأكدت أسماء حليمي أن المواضيع التي تغطيها الجريدة كاملة وشاملة سواء تعلّق الأمر بالمنتخب الوطني، أو أخبار الأندية المحلية وجديد اللاعبين الدوليين من خلال بعض البعثات التي يتم اعتمادها لمعرفة جديد دوليينا مع أنديتهم الأوروبية، وبخصوص النقائص التي مازلت قائمة، فلخّصتها في “الحڤرة” على حد تعبيرها التي تمس تغطية بعض الأندية العاصمية وخصّت بالذكر شبيبة القبائل وشبيبة بجاية وأكدت أن نسبة المقروئية باللغة العربية في هاتين الولايتين كبيرة جدا عكس ما يعتقده البعض.
وليد العمري (رئيس تحرير جريدة الشّباك): “تواجد الخبر الرّياضي أثرى الحقل الإعلامي الرّياضي”
يرى وليد العمري أن تواجد الخبر الرياضي ساهم في إثراء الحقل الإعلامي الرياضي بالجزائر والساحة الإعلامية كانت بحاجة إلى وسيلة مختصة تثري الرأي العام الرياضي، ورفعت من حدة المنافسة بين مختلف العناوين الصادرة، ويرى المتحدث بأن “الخبر الرياضي” تملك مقروئية كبيرة وأصبح لديها وزن في السوق بتواجدها في الساحة الإعلامية، والمنتوج المقدّم للقارئ أفضل ويتحسّن باستمرار.
ساعد محمد (مسؤول تحرير لوبيتور): «المنافسة تُساعد على تطوير المنتوج»
“أثرت الخبر الرياضي في الحقل الإعلامي الرياضي ومع ذلك يبقى العدد الإجمالي قليل، لأنه لو نقم بمقارنة بإسبانيا مثلا فإن عدد اليوميات المختصة هو سبع وفي الجزائر هناك دائما مادة والشعب الجزائري يحب الكرة ومهما قدمت له فإنك لا تفي بحقه، وأرى أن الخبر الرياضي لديها نظرتها للأشياء والمنافسة الموجودة في الحقل الإعلامي الرياضي تُساعد اليوميات المختصة على المضي قدما نحو التطوّر كما أن الجوائز التي أصبحت تخصصها اليوميات سواء “لوبيتور” والهداف مع الكرة الذهبية أو الحذاء الذهبي التي قرّرت الخبر الرياضي تخصيصها لأحسن هداف، هي تكملة لمسار تطوير مستوى اللعبة وتجعل اللاعبين يتنافسون للحصول على التتويجات المرصدة”.
جمال أومدور (مسؤول بقناة الشّروق تي في):”يوميّة محترمة وأنتظر منها الكثير”
“الخبر الرياضي واحدة من اليوميات التي تغطي الحدث الرياضي بكل تفاصيله وجزئياته وهي إضافة إلى الحقل الرياضي المختص، وأرى أن إيجابياتها أكثر من سلبياتها، ومع ذلك فإن النقص الملحوظ مقارنة ببعض الصحف، هو قلّة تغطية يوميات اللاعبين الدوليين بأوروبا وهو ما قد يصنع الفارق في السوق، لأن القارئ أصبح شغوفا لمعرفة الجديد الذي يمس دوليينا وبالمقابل فإنّ الخبر الرياضي جريدة محترمة جدا وموضوعية في تحاليلها وقلّما تعتمد على الإثارة و الإشاعات وهو أمر إيجابي للغاية”.
رضوان بوحنيكة (رئيس تحرير الهدّاف): “الخبر الرّياضي فرضت نفسها في السّوق”
“برزت الخبر الرياضي في الساحة الإعلامية، ومبروك عليها على حفل ميلادها الثاني وأتمنى لها التقدم أكثر في المستقبل القريب لأن الجزائر بحاجة لمثل هذه اليوميات المختصة، كي تُساهم في رفع مستوى اللعبة، كما أن القارئ بحاجة إلى التنوع والخبر الرياضي انفردت بتخصيصها حيّزا للرياضات الجماعية ورغم مرور فترة قصيرة من عمرها إلا أنها في الطريق الصحيح ويُمكنها أن تكون أفضل وتواجدها في السوق الإعلامية مفيد للرياضة الوطنية وللصحافة المختصة”.
لعمري أمين (صحافيّ إيكو دوران): “لا أستبعد أن تحذو حذو اليوميّة الأم”
“أعتقد أن الخبر الرياضي لديها مقروئية مقبولة في الساحة الوطنية وتتابع عن كتب يوميات الأندية المحلية ولديها تأثير ونشعر بذلك في رد فعل لاعبي المولودية الوهرانية على سبيل المثال لا الحصر، ونصيحتي التي أقدمها إن صح التعبير هو التفكير في أصحاب المستوى التعليمي المتواضع لأنها شريحة مهمة في المجتمع ولا يُمكن تجاهلهم ورفع المستوى أحيانا مثلما تفعله الخبر الرياضي يقصيهم من القراءة الدائمة وعموما الخبر الرياضي لها مصداقية متميّزة ومادام أن الجريدة الأم وأقصد بها الخبر اليومي هي اليومية الوطنية الأولى فإنني لن أتفاجأ أن تحذو الخبر الرياضي حذوها وتصبح الرقم واحد”.
صايم نجاة (رئيسة القسم الرّياضي لجريدة الوصل): ” لا تتجاهلوا الرّياضات الجماعيّة والفرديّة”
“أهنئ الخبر الرياضي على عيد ميلادها وعلى مواضيعها القيّمة ومصداقيتها التي تجعلها منفردة عن باقي الصحف المختصة، كما أنها تتميّز باهتمامها النسبي بالرياضات الجماعية ولو أنني أعيب عليها عدم تركيزها على بطولاتها بشكل دقيق وأتمنى أن تهتم أكثر حتى تكسب شريحة أخرى من القراء المختصين في الرياضات الأخرى الذين يعانون التهميش في الحقل الإعلامي الرياضي كما أتمنى بحكم أنها جريدة رياضية أن تواصل سلسلة الحوارات الشيّقة مثلما قامت به مع بولمرقة لأن أخبار الأندية تتابعها حتى اليوميات الوطنية الشاملة”.
ياسين معلومي: (مسؤول قسم الرّياضة بيوميّة الشّروق):«ما حققته الخبر الرّياضي معجزة»
“دون مجاملة ولا مبالغة لأنه ليس من عادتي تقديم الورود مجانا، فإن ما حققته الخبر الرياضي في ظرف سنتين معجزة حقيقية، لأن تطوّر أي جريدة يُقاس بعد مرور 3 أو 4 سنوات على الأقل، والملاحظ اليوم بعد مرور سنتين من تأسيس الخبر الرياضي هو نجاحها في فرض نفسها، ولديها صيت في الحقل الإعلامي الرياضي الوطني ولعل تواجد صحفي قدير في شخص عدلان حميدشي على رأس اليومية قد ساهم بقسط كبير في المستوى المقبول جدا الذي وصلته الجريدة التي تملك مصداقية كبيرة ويعرف صدر صفحتها الأولى تنوعا مميّزا، حيث كان الموضوع الرئيسي لعدد أمس حول نهائي رابطة أبطال أوروبا، كما أن تنظيمها للحذاء الذهبي يمنحها قيمة في الحقل الإعلامي وأظن أن الجريدة بوسعها أن تتطوّر أكثر فأكثر لكن الوصول إلى القمة سهل والبقاء فيها هو الأصعب وبفضل خبرة مسؤولها المباشر فأظن أن مكاسب الجريدة ستُحفظ”.
رشيد بلعربي (صحافيّ بيوميّة ليبارتي):”خطّها الإعلاميّ واضح”
“بالنسبة لي الخبر الرياضي تحمل كل مواصفات النجاح، وشعارها الصدق والمصداقية لم يأت عبثا وخط الجريدة واضح وأكثر من ذلك، نشعر بالاحترافية والمهنية في الطرح بدليل موقف اليومية من الانتقادات التي طالت سعدان ورفضها منح المشعل لمدرب لا يملك القدرة على قيادة الفريق الوطني والنتيجة معروفة، وعلى العموم نشعر بأن الجريدة لها إستراتيجية دقيقة”.
فتحي عبد الوهاب(رئيس القسم الرّياضي لصوت الغرب):”تتميّز عن باقي العناوين المختصّة ”
“تهانينا على مرور سنتين من تأسيس الجريدة، ورغم أنها فتية وعمرها قصير إلا أنها أخذت مكانة في الساحة الإعلامية وأصبحت تنافس كبريات الصحف الوطنية المختصة التي صدرت منذ عشرية من الزمن، وشخصيا أطالعها يوميا والهدف الرئيسي ليس أن تكون في الصدارة وإنما في صدق معلوماتها وثقة قرائها وبمقدورها أن تكون الصحيفة النموذجية لأنها تملك كل المقومات اللازمة لذلك بحكم تجربة الخبر اليومي الناجحة”.
إلياس عليوات (رئيس القسم الرّياضي ليوميّة الوطني):”أرى بأنّ الاهتمام بالأقسام الدّنيا قليل”
“جريدة محترمة، لها إخراج جميل وأسلوب خاص بها وأصبحت تملك مقروئية كبيرة لكني أعيب عليها نقص المواضيع للأقسام الدنيا وبالمقابل فإنها لم تقع في فخ المواضيع غير المجدية والتافهة ونجاحها هو تحصيل حاصل على مصداقية الخبر اليومي وبالتالي ليس عجبا أن تتحوّل مستقبلا إلى أكبر يومية رياضية وطنية تأثيرا في الساحة الوطنية الرياضية والإعلامية”.
رفيق وحيد (صحافيّ بيوميّة الخبر اليومي):”كنت أتوقع نجاحا أكبر”
“أظن أن الخبر الرياضي أصبحت لها مكانة في الحقل الإعلامي الرياضي، ولو أنني كنت أتوقع نجاحا أكبر مع وضع إمكانات أكبر واستثمارات أوسع في كافة الميادين لضمان الوصول إلى القمة والتشبث فيها لأن المنافسة صعبة والقارئ يميل نحو المنتوج الجيّد بأفكار جديدة ورؤية ونظرة احترافية مع البحث الدائم عن الأسبقية في المعلومة والمصداقية في الطرح، إلى جانب انتشار واسع، وتخطيط منهجي لما نريد الوصول إليه ولا أدري إذا كان نقص اليوميات الرياضية الصادرة باللغة العربية نقمة أو نعمة لكني أرى أن الخبر الرياضي كان بوسعها فعل الكثير والتقدّم بخطوات لا أقول عملاقة ولكن بخطوات إيجابية وعلى العموم تسير الجريدة في الطريق الصحيح وتقدم مجموعة من الأخبار الجادة سواء في المنتخب الوطني أو الأندية التي يتكفّل الصحافيون بتغطية يومياتها بشكل مستمر”.
والان نصيحة خبراء الرياضة العرب لجريدة الخبر الرياضي
انا شخصيا عشت لحظات ولادة هذه اليومية الرياضية واتذكرها جيدا
ففي تلك الايام كنت مراقبا في منتدى موقع الميدان الجزائري
ووقتها تم استدعاء احد محررينا للعمل معهم الا وهو الصديق العزيز
"عبد الحق لوكرفي"" كمراسل لهم من فرنسا
ولهذا فانا اكن كل الاحترام لهذه الجريدة لان اول شئ قامت به هو الاهتمام
بالمحررين الشباب الموهوبين في المواقع والمنتديات الرياضية
نصيحتي اذن اليكم احبابي ادارة جريدة ""الخبر الرياضي" هي:
-شروط توظيف الصحفيين حاولوا التعديل فيها ففي كل مرة وتجرى مسابقة
يشترطون الليسانس فما فوق..!!
ما بالكم لو قلت لكم ان قناة الجزيرة الرياضية تملك محررين ممتازين جدا
لكن مستواهم الدراسي اقل من الليسانس بل احيانا اقل من الثالثة ثانوي
ايضا موقع قناة ""اورو سبور"" وغيرها من المواقع الرياضية الكبيرة
انا شخصيا كنت اعمل في موقع ""عالم الرياضة"" كمحرر ولم يشترطوا علي مستوى معين بل كل ما اشترطوه علي نوعية المقال ونوعية الكلام والجمل...!!
وانني اعرف اشخاص كثر موهوبين حرموا من عدة فرص واخرها مسابقة
جريدة "" الهداف الدولي" التي اشترطوا فيها الليسانس او المازوت..!!
هذه نقطة والنقطة الثانية حاولوا عمل مسابقات وطنية لتشجيع المواهب
سواءا في مجال التدوين الرياضي او في مجال المقال الصحفي
كل سنة مثلا تقام مسابقة لاحسن مقال صحفي وصاحب المرتبة الاولى
يوظف في الجريدة او تمنح له هدية ثمينة وبذلك نشجع المواهب الاعلامية الخاملة
ونساعدها في العودة للنشاط
نقطة اخرى اقترح عليكم الاهتمام اكثر بموقع الجريدة في الانترنت
احصائيات البارحة على موقعاليكسااكدت انكم غير موجودين في 50 مرتبة الاولى
جزائريا
عكس الهداف التي احتلت المرتبة الثامنة وهذا يعد انجاز كبيرا لها
النقطة الاهم في الاقتراحات انتم نجحتم لان مصداقيتم كبيرة فانصحكم بالمحافظة عليها
اكرر حافظوا حافظوا حافظوا على مصداقيتم
لان النجاح سهل جدا لكن المحافظ عليه امر صعب جدا
نقطة اخرى كلفوا شخصا يرد على كل رسائل القراء عبر الايمايل او عبر الفايسبوك
ردوا على كل الردود حتى لا تشوه صورتكم وتنعتوا بالمتكبرين
شخصيا راسلتكم اكثر من 03 مرات عبر الايمايل ولم تردوا علي..!!
تكلمت مع الاخ طارق حول هذه النقطة فقال لي :الرسائل كثيرة جدا..!!
اظن ان هذا ليس عذرا راسمالم هو القارئ فحافظوا عليه ايضا
هناك نقطة مهمة اخرى وسعوا باب الشورى والتشاور لكل الفئات وايضا لكل القراء
فلعمري ان معظم الافكار الناجحة جاءت من طرف اميين لا يفقهون شيئا
ولم يدخلوا لا مدرسة ولا جامعة...!!
نقطة اخرى مهمة جدا دوما سايروا مختلف التطورات التكنولوجية
لان العالم اصبح قرية صغيرة..
استعملوا اخر اساليب التسيير والماركتينغ وحافظوا على وحدة صفوفكم
وفي انتظار التواصل مع الدكتور:كاظم العبادي والصحفي الكبير:عدنان السوداني
سانقل لكم رايهما في حينه
فالاول هو خبير رياضة عالمي وعمل كصحفي في عدة جرائد رياضية لعدة سنوات
والثاني غني عن التعريف فهو شاعر كبير ومشهور ورئيس تحرير لحوالي 06 جرائد
عربية كبيرة منها الرياضية
اذن انتظرونا وكونوا في الموعد
ولا تنسوا تعليقاتكم مهمة الينا فلا تبخلوا علينا
رجعنا مرة اخرى تم بحمد الله اليوم الاثنين 21 ماي2012
التواصل مع خبير الرياضة المشهور عالميا الدكتور :كاظم العبادي
فطلبت منه اعطئي بعض المبادئ الاساسية
التي بواسطتها نضمن نجاح اي مولود اعلامي جديد
فكان رده ذكيا جدا:هل تريد اجابة محترفة ام سريعة
فقلت له :سريعة
لانني اعرف جيدا مقصد فهو يعاني من ارهاق شديد بعد سفر طويل حول عدة
دول في العالم ومنها الامارات وفلسطين...
وهذا لاجل مهمات انسانية واعلامية ورياضية
وقصة ذهابه الى القدس سارويها لكم بحول الله في مواضيعنا القادمة مع صور حصرية له
اما الان فلن اطيل عليكم واترككم مع نص اجابته بدون تغييراو تصرف:
هناك قواعد كثيرة لابد الالتزام بها للنجاح
اهم شئ المصلحة الوطنية فوق كل اعتبار وخاصة العلاقات مع اللاعبين والاداريين والحكام
اللغة العربية السليمة
الانشاء والعلمية
عدم التقليد
فرض اسلوب جديد
الالتزام بالمواضيع الحصرية التي تهم الراي العام
وليس قضايا بسيطة
مراجعة ملفات كل اتحاد
ودراستها بمهنية وحيادية وامانة
عدم التركيز على تلميع شخص معين
بناء علاقات جيدة في داخل كل اتحاد ونادي
لتكون مصادر للاخبار
هناك الكثير اكتفي بهذه
لانك فضلت المستعجل
بقلم :م.مراد محرر بمدونة خبراء الرياضة العرب
ومالكها الاصلي
