السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
زوار ورواد ومحبي مدونة خبراء الرياضة العرب
اهلا وسهلا بكم
هذه المرة سنمتعكم بمقال لكاتب جديد انضم الى سفيتنا قبل ايام فقط..انه الصحفي العراقي :هشام سلمان
ولد في 12 افريل 1965 ودرس في كلية الاعلام جامعة بغداد وهو حاليا مقيم بالعاصمة العراقية
وسنقوم بعمل نبذة مفصلة له في الايام القادمة حتى تتعرفوا عليه اكثر..وبدون اطالة اترككم الان مع مقاله المميز تحت عنوان مثير
التالق من دبي الى النجف!!
واتمنى لكم قضاء امتع الاوقات معنا ..
تأتي الإخبار من هنا في العراق حيث مدينة النجف الاشرف التي اختارت احد أبنائها المتألقين في الصحافة الرياضية على مدى العقدين الماضيين على الأقل ليكون الأفضل بين الصحفيين النجفيين وهي بادرة لاشك تنمي عن ذوق واهتمام واحترافية في العمل لتميز من هم في التألق والأضواء ومن هم لازالوا بحاجة الى عمل مستمر واندفاع أكثر ليكونوا على ما أصبح عليه السوداني من تألق وأفضلية على الأقل في نطاق محافظته إذا لم تكن لجزئية الاختيار في العاصمة بغداد تشوبها الآراء والتقاطعات والخشية من ان يكون الاختيار يسبب ظهور مشاكل لدى البعض خاصة وهذه العملية بحاجة إلى محكمين من النوع الجامد الذي لا يجامل تماما مثلما جاءت ألينا الإخبار من إمارة دبي في الإمارات العربية لتشير ان صحفيا عراقيا تمكن من حصد جائزة الفوز على نطاق عربي واسع هو الصحفي الرياضي علي شدهان الذي يعمل لدى جريدة البيان الإماراتية منذ 11 عاما وسبقه في بلدان عربية أخرى فوز وتألق زملاء آخرين مثل جليل العبودي وصفاء العبد ومحمد ألعبيدي والثلاثة يعملون لدى الإعلام والمؤسسات الصحفية الرياضية في دولة قطر
لاشك إن مثل هذه الأجواء المتألقة والمفرحة في عملها ونتائجها سواء فاز الصحفي في النجف او دبي او الدوحة او أي مكان أخر فهو فخر للعراق وصحافته الرياضية مثلما هو فخر بكل تأكيد للاتحاد العراقي للصحافة الرياضية الذي يتابع ما يحصل عليه الصحفيون العراقيون من تألق ونجاح , ولكن يبقى السؤال قائما هنا ان الصحفيين العراقيين يتألقون ويفوزون وتحسب لهم الأفضلية هل يكفي ان ننشر فقط أخبار نجاحهم في الصحف وعلى صفحات (الفيس بوك ) , لماذا لا ترعى الدولة مثل هؤلاء وتكرمهم فالذي يحصل في محافظته على الأفضلية وهو اعتراف واضح وصريح بان من فاز قد خدم المحافظة وهي جزء من العراق بقلمه ومتابعته ومثابرته مثلما إن الفائز بالأفضلية من الصحفيين العراقيين المتواجدين خارج العراق يمثل فوزه إنه من المدرسة الصحفية الرياضية العراقية الرائدة , أنا هنا لا اطلب من اتحاد الصحافة الرياضية الاحتفاء بهم فقد سبق لي أن كنت ضمن هيئته الإدارية في الدورة السابقة واعرف ما يعانيه اتحادنا من قلة الإيرادات بسبب غياب الدعم المؤسساتي لاتحاد الصحافة , نحن هنا نطالب مؤسسات بعينها منها وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية واللجنة البار اولمبية هذه المؤسسات التي تخصص لها الدولة سنويا عشرات المليارات من الدنانير العراقية ان لا تبخل على الصحفيين المتميزين في خدمة البلد لترسل إليهم وتكرمهم وتدعم اتحادهم من دون منة او استعلاء لان هذه المؤسسات الرياضية هي أصلا مستظلة تحت ظل الصحافة الرياضية في فوزها وفشلها في وقت يجاهد فيه مبدعو الصحافة الرياضية من اجل رياضة عراقية تخدم الوطن وتبعد الطارئين والمنتفعين وأصحاب المصالح الشخصية ممن لا يعنيهم لماذا فاز عدنان السوداني أو علي شدهان بجوائز الأفضلية لعام 2012 سواء على الصعيد المحلي أو العربي وماذا يعنى هذا الفوز من اعتبارات معنوية ومهنية وشخصية ,, تحية للسوداني وشدهان وكل مبدعي العراق من الصحفيين الرياضيين المخلصين لرياضة العراق الستم معي ؟
