English español Italiano Português

رحلة في ذكرى وفاة عمو بابا..بقلم الحكم الدولي:كريم عزيز

بواسطة شاب جزائري اسمي مراد يرغب في نشر اقصى ما توصل اليه خبراء الطب البديل العرب بتاريخ الاثنين، 28 مايو 2012 | 12:06 م

عمو بابا رحل وانجازاته تتكلم مدرب وشخصية رياضية معروفة في مطلع الستينات كأفضل مهاجم عراقي انظم لنادي القوة الجوية واصبح احد اعمدت النادي واستدعي للمنتخب العراقي صانع النجوم ومحقق الانجازات وقاهر المنتخبات العربية والاسيوية رسم خريطة الابداع الكروي العراقي , وعندما نريد ان نعد اللاعبين والمدربين والاداريين الذين تخرجوا من مدرسة عمو بابا لا يمكن ان نعدهم زرع بابا في الرياضة العراقية وحصد , غرس الكثير وقد اينع وكانت الثمار التي حصل عليها كبيرة جدا الانجازات ظل الجيل يلوا الاخر يتذكر اللاعب الفنان اسد الكرة العراقية عمو بابا وكذلك يتذكرون المدرب المشهور صاحب العقلية الواسعة والالقاب العزيزة التي اطلقت عليه من قبل الصحافة العراقية والجمهور العراقي , كان شجاع ويتصف بقلب حديدي عند المنازلة , قاد المنتخبات العراقية الاولمبية والعسكرية والأندية الجماهرية مدربا ولاعبا وسجل اهداف كثيرة جدا ويعتبر ثعلب الكرة العراقية , يتكلم بصراحة ولا يخاف لومت لائم يحب عمله بشغف ويزرع ساحة اللعب بيده ويهتم بالزرع وكل نادي يحل فيه بابا مدربا يكون لدية ميدان لعب زاهي باللون الاخضر يبقى فترة طويلة قبل وبعد فترة التمرين يعدل الساحة ويزرع فيها , لم يأخذ استحقاقه في الفترة الاخيرة التي عاشها كان ينادي بحب العراق والاهتمام بالرياضة العراقية ويحب العمل مع القاعدة الفئات العمرية الاشبال والناشئين والشباب , كان عمو شجاعا في زج اللاعبين الشباب في اللعب في المنتخبات الوطنية والاندية وفي الدوري الممتاز وخير شاهد عند تحكيمي لمباراة الدوري الممتاز آنذاك بين نادي صلاح الدين ونادي الشرطة في تكريت كان عمو بابا مدربا لناي صلاح الدين وزج بلاعب صغير العمر جدا واخذ يشجعه وبعد الاستراحة سالت عن اسم اللاعب من خلال استمارة المباراة ظهر انه اللاعب نشأت اكرم وكان يشجع اللاعبين الموهبين الصغار ولا يخاف عليهم انه صانع النجوم بحق وقد وضع الاسس الحقيقية لتطوير الرياضة العراقية بتأسيس مدرسة عمو بابا الكروية النموذجية عام 2001 في ملعب الشعب الدولي في محافظة بغداد التي احتضنت المواهب الكروية الصغيرة ورعاها بشكل لا يوصف وبذل جهود استثنائية من اجل ان يكونوا هؤلاء البراعم لاعبي المستقبل وبالفعل الان يلعبون في دوري النخبة العراقي ومن المع النجوم وفي كافت مناطق اللعب حراس المرمى والمدافعين واللاعبين الوسط والمهاجمين .
ولد عمانويل داود عمو بابا في مدينة الحبانية 98 كيلومتر تبعد عن بغداد في يوم 27 /11/ 1934 وتوفى في يوم 27 /5/ 2009 بدأ حياته الرياضية بعيدا عن كرة القدم لاعب فعالية 400م موانع في الساحة والميدان, وبطل الرصافة في لعبة تنس المضرب , لعب لمدرسة الحبانية الابتدائية في محافظة الانبار , وتمر السنة الثالثة لرحيل عمو بابا
ونستذكر صاحب الاثر الكبير على الكرة العراقية سواء عندما كان لاعبا يسجل الأهداف ويفرح الناس ويسرق الأضواء من اللاعبين والمدربين المميزين , حقق الكثير من البطولات والانجازات والانتصارات للكرة العراقية
عاش عمو بابا سبعين عاما وكان يحب ويعشق المستديرة كرة القدم , ويكفي انه عمل في تدريب المنتخبات العراقية منذ عام 1972 وحتى عام 2000 ومات ودفن ومعه كرة قدم , وقد اوصى ( لو مت فأنني أتمنى ان تدفن معي في القبر كرة قدم ) و تحقق لعمو ما تمناه عندما حضر احد تلاميذه الصغار في المدرسة التدريبية ووضع كرة في قبر عمو بابا بدون اتفاق مسبق , وكتابة هذا الموضوع وفاءا لشيخ المدربين وتاريخه العريق والحافل بالإنجازات والبطولات والجهد المبذول ولكونه لاعب واب ومدرب ناجح ونعطي حق المشاهير للكرة العراقية وعمو واحدا منهم وسيظل عمله نادرة في اوساط الرياضة العراقية لقد بذل عمو بابا كل ما بوسعة من جهود استثنائية لا إسعاد الجماهير العراقية وعاصر الامجاد الكروية وسجلها بأحرف من نور في سجلات الانجازات الذهبية للكرة العراقية وتميز عمو بابا باللقاءات مع الرؤساء والملوك ورؤساء الوزراء العراقيين والعرب وصدر له كتاب بعنوان (عمو بابا.. أسطورة الكرة العراقية ) للمؤلف الصحفي المبدع هشام السلمان , ويعد عمو بابا ارشيف وحقبه تاريخية غنية بالأحداث الكروية ورمز من رموز بلاد الرافدين وعلم من إعلام الكرة العراقية واسطورة خالدة , وشيخ المدربين العراقيين ومؤسس المدرسة الكروية العراقية داهمه المرض وعلج في والأردن وفرنسا وألمانيا وسلطنة عمان توفي يوم 27 /5/ 2009 وتم تشيعه من قبل الجماهير الرياضية من الاداريين والحكام والمدربين واللاعبين والمشجعين والاندية العراقية ومحبيه وعشاقه , ودفن قرب ملعب الشعب الدولي وكلمة حق ان عمو بابا نبراس ساطع ورمز وهاج للكرة العراقية لنجعل منه انموذجا للمربي والمدرب الذي يمتلك مواصفات المدرب الناجح في الوقت الحاضر والمستقبل .